الرئاسة: مصر كان لها السبق في استكمال الدراسة بنجاح العام الماضي

كتب: محمد متولي

الرئاسة: مصر كان لها السبق في استكمال الدراسة بنجاح العام الماضي

الرئاسة: مصر كان لها السبق في استكمال الدراسة بنجاح العام الماضي

قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم، كان يهدف به في المقام الأول، الحفاظ على صحة الطلاب بشكل أساسي مع تطبيق كامل الإجراءات الاحترازية، وكذا تخيير أولياء الأمور، إما عودة الطلاب للمدارس مرة أخرى، ومن لا يرغب في ذلك، فهناك بديل متمثل في التعليم عن بعد، وهي الآلية التي أثبتت نجاح كبير، مشيرا إلى أن مصر لها كان لها السبق في استكمال العام الدراسي الماضي.

وأضاف «راضي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل، والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه في حال كان لدى أولياء الأمور مخاوف متمثلة في إصابة أبنائهم بفيروس كورونا، عليهم توجيه أبنائهم للتعليم عبر منصات وزارة التربية والتعليم المختلفة، والمتمثلة في الإنترنت والتلفاز على حد السواء، أو من يرغب في تأجيل العام الدراسي أيضا.

وأوضح أن الرئيس السيسي، وجه بالحفاظ على صحة الطلاب بشكل أساسي، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، كما شدد على منح حرية الاختيار لأولياء الأمور، لاستكمال الدراسة بالطريقة التي تناسبهم: «مصر كان لها السبق في استكمال الدراسة العام الماضي بنجاح، وهو ما نسعى له خلال العام الحالي».

وأكد أن كل السيناريوهات معدة مسبقا، للتعامل مع كل الظروف حال جد جديد، بخصوص فيروس كورونا، كما أنه لم يعد هناك مجال للصدفة، خاصة أن الأمر يتعلق بـ23 مليون طالب.

وأشار إلى أن كل السيناريوهات مازالت مطروحة ومعده مسبقا، تحسبا لأي طارئ، وهو أسلوب إدارة بات واضحا لدى الجميع، وتنتهجة الدولة منذ سنوات عديدة: «مبقاش فيه حاجة اسمها الصدفة أو الظروف، خاصة فيما يتعلق بمستقبل 23 مليون طالب وطالبة، ولدينا خطط مرنة بين استكمال الدراسة».

وتابع: «الرئيس وجه باستكمال الدراسات الخاصة بمنظومة التغذية المدرسية، وهي أحدى المكونات الهامة، والرئيس دائما ما يؤكد بأن العملية التعليمية والملايين الموجودين بها بجانب التعليم الأكاديمي، ويجب أن يكون هناك اهتمام كبير بالصحة البدنية والطاقة والصحة الذهنية، والصحة الجيدة تكون عبر التغذية جيدة، وستكون الوجبه الغذائية متكامله».

وفند: «المنظومة سيتم تقديمها عبر المشاركة مع القطاع الخاص وكبرى الشركات المتخصصه في الوجبات الغذائية للأطفال، حتى تكون هناك منظومة متكامله تقدم الوجبات على أعلي مستوى كباقي الطلاب على مستوى العالم، ومراعاة نقل الغذاء والمعايير الطبية، كما أن هناك جهد يبذل في هذا الإطار، والمنظومة سيتم استكمال الدراسات الخاصة بها لضمان استمراريتها فيما بعد».


مواضيع متعلقة