عظيمة يا مصر

إنجازات ومشروعات عملاقة فى كل القطاعات وفى كل مكان بآليات جديدة وحديثة جعلت الأعداء والمغرضين والحاقدين فى حيرة كبيرة، بعد أن أبهرنا العالم واكتسبنا احترام الكل وأصبح الشكر واجباً للرئيس عبدالفتاح السيسى من كل مصرى وطنى محترم، فبعد أن أزاح الرئيس الإخوان وأنهى حكمهم إلى الأبد حقق الأمن والاستقرار لمصر.. وانطلق بنا إلى مستقبل أفضل بجيش وطنى قوى مصنف التاسع عالمياً وشرطة أبية تحمى وتصون الجبهة الداخلية وحافظ على الأرض والعرض وأنجز مشروعات كبيرة وعظيمة ومتميزة فى توقيت قياسى، وأنشأ محور قناة السويس الجديد الذى جعل قناة السويس والمنطقة المحيطة بها أهم مجرى ملاحى وتجارى فى العالم، وقام بإنشاء محاور مروريه مهمة احتجنا إليها طويلاً لإحداث تنمية حقيقية وأقام مصانع وموانى حديثة وجامعات متميزه ومتاحف تاريخية لتنشيط السياحة ومدناً جديدة فى كل مكان لاستيعاب الكثافات السكانية وعاصمة إدارية جديدة على أحدث الأنظمة العالمية والتكنولوجية وتم ربطها جميعاً بعواصم المحافظات وبالموانى المصرية بأحدث شبكة طرق وبجودة عالية غير مسبوقة حلت مشكلات مرورية كثيرة وسهلت الحركة والتجارة والتصدير والاستثمار ونقلت مصر لمرتبة متقدمة فى جودة الطرق على مستوى العالم بعد إضافة سكه حديد حديثة وسريعة ومانوريل وقطار مكهرب.

وقد حلمنا بكل ذلك كثيراً وتمنينا أيضاً أن يتم تطوير العشوائيات وتنمية القرية ونشر الصناعات الصغيرة والاهتمام بالتعليم والصحة لتكون مصر فى مصاف الدول المتقدمة.. فوجدنا الرئيس يقوم بعمل تطوير شامل غير مسبوق وسريع «للعشوائيات الخطرة» بنماذج رائعة ومتميزة وبتخطيط سليم وخدمات متكاملة من مدارس ومستشفيات ومراكز شباب ومرافق وغيرها، وقد شاهدنا ذلك جميعاً فى الأسمرات وبشاير الخير بمراحلها المختلفة والتى تم تنفيذها بشكل يحقق حياة كريمة ويوفر سكناً لائقاً للمواطن المصرى وخدمات أفضل لقطاع كبير من أبناء الوطن بعد أن عاشوا على الهامش سنين طويلة.. وفى نفس الوقت يتم العمل بخطة طموحة متميزة وسريعة لتطوير «المناطق العشوائية غير المخططة» ورأينا جميعاً الرئيس بنفسه فى زيارة مهمة وغير مسبوقة لمنطقه الهجانة العشوائية وغير المخططة بما فيها من مشكلات كثيرة وانعدام للخدمات وحياة صعبة يعيشها أبناء هذه المنطقة المهملة، وقد اصطحب معه مجلس الوزراء بالكامل حتى تتحمل كل وزارة مسئولياتها فى تطوير العشوائيات، بعد أن وصلت العشوائيات لدرجة كبيرة من الإهمال حتى أصبحت تمثل 50% من مساحة المدن بدون خدمات ومرافق سنين طويلة ولم يحرك أحد ساكناً إلا من رحم ربى، حتى قرر الرئيس أن يتم فوراً العمل على تطوير العشوائيات الخطرة وغير المخططة تطويراً متكاملاً وشاملاً جنباً إلى جنب مع تطوير عواصم المحافظات على أن يشمل التطوير كل الخدمات بما فيها الصحة والتعليم والمرافق والطرق وغيرها .. ولم ينس الرئيس تنمية القرية المصرية وبدأ بالفعل فى عمل تطوير شامل للقرية المصرية ليضمن من خلال ذلك توفير كل الخدمات فى القرى من مدارس وتعليم متميز ومستشفيات لائقة ومراكز شباب وصرف صحى ومياه وكهرباء وغاز ورصف وإنارة وغيرها من الخدمات الأخرى لكل قرى مصر التى يسكنها نحو 60% من عدد سكان مصر، وقد وجه الرئيس أن يتم كل ذلك بالتوازى ليكون الإنجاز شاملاً وغير مسبوق بالقرية المصرية.. وقد اهتم الرئيس أيضاً بالصناعات الكبرى ونشر الصناعات الصغيرة وقام بإنشاء مصانع ومناطق صناعية متخصصة وكاملة المرافق والخدمات فى كل مكان ومناطق صناعية أخرى للصناعات الصغيرة والمتوسطة لنشرها وتوفير فرص عمل للشباب، كما قام بالعمل على استصلاح مليون ونصف مليون فدان وإنشاء مشروعات غذائية كبيرة كانت سبباً أساسياً فى توفير الغذاء لمائة مليون مواطن مصرى، وقد ساعد كل ذلك على استقرار الأسواق والأسعار رغم جائحة كورونا التى أثرت على العالم أجمع.

وقد تم تحديث الموانى وتحسين الخدمات اللوجيستية والتكنولوجية لتشجيع التصدير وتسهيل حركة التجارة والتبادل التجارى لتكون مصر بوابة أفريقيا وآسيا لأوروبا.

وغير ذلك من الإنجازات والخدمات المتميزة الكثيرة ووفر الأراضى المطلوبة والتمويل اللازم لأعمال التطوير دون أن يؤثر على الخدمات الأخرى المقدمة للمواطنين. ولم ينس الرئيس المواطن المصرى البسيط بمعاش تكافل وكرامة ومسكن لائق ومشروع للتأمين الصحى الشامل واهتم بالمرأة والشباب وأصحاب الهمم من أجل حياة أفضل للجميع بعد أن اكتسبنا احترام العالم كله.

ببساطة مصر تتطور وتعمل فى كل القطاعات بالتوازى وفى كل الخدمات من أجل أن يكون الإنجاز أسرع، وليمتنع المغرضون عن الكلام الخبيث بغرض أخبث عن الأولويات ويقولوا إن التعليم أهم أو الصحة أولوية أولى بعد أن أصبح الكل مهماً والدولة تشتغل فيه بالتوازى وبجودة عالية فى القرية قبل المدينة وفى العشوائيات مع الحضر، ويتابعهم الرئيس بشكل شخصى ويحسن اختيار القيادات والمعاونين من أجل سرعة الإنجاز بكفاءة عالية حتى تصبح مصر عظيمة وفى المكانة التى تستحقها بين دول العالم.

فماذا بعد كل ذلك غير الفخر بمصر وبما تم فى زمن قياسى رغم الصراعات الإقليمية والمشكلات المحلية. ونقدم الشكر للرئيس على ما تحقق وما يتحقق كل يوم على أرض الوطن، بعد أن وجد المواطن المصرى البسيط قبل الغنى يداً كريمة تحنو عليه وتعيد إليه كرامته وحقه فى حياة كريمة يستحقها وفى مستقبل أفضل لأبنائنا وبلادنا كما وعد الرئيس وأوفى.

* الأمين العام للإدارة المحلية السابق

ومحافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق