الجنازة من الأزهر والدفن في الأقصر.. تفاصيل الرحلة الأخيرة لأحمد طه ريان
الجنازة من الأزهر والدفن في الأقصر.. تفاصيل الرحلة الأخيرة لأحمد طه ريان
- أحمد طه ريان
- جنازة أحمد ريان
- وفاة أحمد ريان
- الأزهر الشريف
- أحمد طه ريان
- جنازة أحمد ريان
- وفاة أحمد ريان
- الأزهر الشريف
رحلة امتدت على مدار 81 عاما، لم تكن عابرة، بل كانت مليئة بالعلم وكثير من الإيمان والكفاح والعطاء، خاضها الدكتور الراحل أحمد طه ريان، الذي وافته المنية صباح اليوم متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، ليكون مطافها الأخير من جامع الأزهر الشريف.
وقال المستشار مصطفى ريان، ابن الدكتور أحمد طه ريان، لـ«الوطن»، إنّ والده توفي في المستشفى متأثرا بإصابته بكورونا، وستقام صلاة الجنازة عليه في جامع الأزهر الشريف، وسيتحرك الجثمان عقبها لدفنه في مسقط رأسه بمحافظة الأقصر.
ويعتبر الشيخ ريان من أكبر علماء الفقه المالكي في مصر، ويلقبه الكثيرون بشيخ المالكية في مصر، حيث درّس الفقه المالكي في الجامع الأزهر الشريف على الطريقة الأزهرية القديمة حتى وفاته، وأشرف على المئات من رسائل الماجستير والدكتوراه وقدم عددا كبيرا من المؤلفات الفقهية.
ولد الدكتور أحمد طه ريان في 10 فبراير 1939 بالأقصر، والتحق بالتعليم الأزهري حتى تخرَّج في كلية الشريعة والقانون بالقاهرة عام 1966، وحصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن عام 1968، ثم درجة الدكتوراه عام 1973، وترقى في السُلم الأكاديمي بالكلية حتى حصل على درجة الأستاذية بها عام 1985.
ونعاه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، مؤكدا أنّه أسهم بدور كبير في الفقه الإسلامي، وخدمة العلم وأهله من خلال دروسه بالجامعة والجامع الأزهر الشريف، وله عشرات المؤلفات العلمية التي أثرت المكتبات بمضامينها النافعة، بالإضافة إلى خدمة الإسلام وأهله من خلال جهوده المختلفة.
كما تقدم المجمع بخالص العزاء لأسرة الراحل بصفة خاصة، وتلاميذه من طلاب العلم ومحبيه في جميع أنحاء العالم بصفة عامة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجعل ما قدمه من علم نافع في صحيفة حسناته.