أم وأطفالها الـ6 يعيشون على الرصيف ويحتمون بـ«مشمع»: عايزين سكن
أم وأطفالها الـ6 يعيشون على الرصيف ويحتمون بـ«مشمع»: عايزين سكن
- أم
- مشردة
- أم وأطفالها
- البرد
- الطقس
- برودة الطقس
- طقس بارد
- تعيش على الرصيف
- مشرد
- أم
- مشردة
- أم وأطفالها
- البرد
- الطقس
- برودة الطقس
- طقس بارد
- تعيش على الرصيف
- مشرد
تسكن الرصيف بصحبة أبناءها الصغار، يجلسون على بطانية بالية وممزقة وخفيفة الوزن، بالكاد تحميهم من الرطوبة والأرض المبتلة من أثار الأمطار، يحاولون الاحتماء جميعا من تقلبات الطقس السيئة والبرودة باحتضان بعضهم، وأثناء النوم، يضعون مشمع بلاستيك شفاف اللون فوقهم، حتى يمنع تساقط المياه عليهم، ويصابون بالأمراض أو بالأوبئة، هذا المشهد القاسي تجسده سيدة وأبناءها الـ6، داخل أحد شوارع محافظة الإسكندرية.


تختار النوم على الأرصفة وسط الأمطار والعواصف الترابية مع أطفالها الـ6، ولا تملك منزل يأويهم، وتضطر إلى اللجوء والتشرد بالشوارع.
وتقول ولاء محمد مسؤول الخط الساخن لاستقبال حالات المشردين التابع إلى مؤسسة «معا لإنقاذ إنسان»، إنها تواصلت مع الحالة، وحاولت إقناعها لوضعها داخل دار رعاية تابعة للمؤسسة مع أبنائها، إلا أنها رفضت وأصرت على التواجد بالشارع: «قالت ده مصدر رزقي أنا وعيالي، وبسترزق من ولاد الحلال اللي رايح واللي جاي، وحاولنا معها بكل الطرق إننا هنقدم لها الحماية وهي رافضة تماما، ومش عايزة تيجي، كل اللي عايزاه إن يكون لها بيت هي وولادها يقعدوا فيه».


أقرأ أيضاً.. يعيش حياة المشردين.. «سليمان» ينام وسط الزبالة ويأكل الحيوانات الميتة
صورة قاسية ومؤلمة تجسدها هذه السيدة مع أبنائها، خصوصا في ظل التقلبات الجوية السيئة التي تمر بها البلاد، خاصةً السواحل ومنها الإسكندرية: «أنا صعبت عليا جدا، نايمين في عز البرد والمطر ومفيش حاجة تحميهم غير مشمع بلاستيك حاطينوا فوق دماغهم عشان يحميهم من المطر، ومع ذلك السيدة قالت أنا حابة إني أقعد هنا أنا وولادي، ويكون في حضني» بحسب «ولاء».
حتى يشعر هؤلاء الأطفال بالدفء، يحتضنون جميعا بعضهم، مع تشابك أيديهم، حتى يولدون طاقة إلى بعضهم البعض، وأكدت «ولاء»، أنه جرى الإبلاغ عن هذه الحالة من بعض المواطنين، الذين حاولوا إنقاذها من البرد، وكان ذلك مما يقرب من شهر مضى: «دي من نوبة الساقعة اللي فاتت، وكلمناها، وكل مرة بنكلمها مش عايزة تروح المؤسسة».