"الوطني" و"الوفد" و"الإخوان" في مكاتب التموين.. "أقرب طريق لقلب الناخب معدته"

كتب: شيماء جلهوم

"الوطني" و"الوفد" و"الإخوان" في مكاتب التموين.. "أقرب طريق لقلب الناخب معدته"

"الوطني" و"الوفد" و"الإخوان" في مكاتب التموين.. "أقرب طريق لقلب الناخب معدته"

مكتب تموين الجمالية.. لجنة مركز شباب الجمالية، ولجنة الحزب الوطني بالجمالية"، المقر القديم لبقالي التموين بحي الجمالية، الذي تم تقسيمه لفرعين سمي أحدهما باسم الحزب القديم. وهو بحسب عصام الذي يعمل داخل مكتب التموين، موجود من قرابة 10 سنوات "اللجنة دي موجودة هنا من قبل الثورة بزمن، أيام ما كان الحزب الوطني له شنة ورنة في مصر كلها مش في الجمالية بس"، الورقة المعلقة على الحائط المهدم يدل اصفرارها على صدق كلام الرجل الخمسيني، الذي يؤكد أن نفوذ الحزب الوطني داخل مكتب التموين كان قويًا للغاية، "مش الحزب الوطني بس، أي حزب جه أو هيجي لازم أول حاجة يعملها يركز في التموين". كلمات عصام أكدها ذلك الفانوس المعلق علي الجانب الآخر من المكتب يحمل اسم النائب الوفدي محمد المالكي، الذي قرر أن يبعث تهنئته لأهالي الجمالية بشهر رمضان الكريم من خلال مكتب التموين "الفانوس ده نتيجة رمضانية وهدية للمكتب هنرفضها ليه"، الفانوس الوفدي لم يحمل أي شعارات سياسية بعكس صورة الرئيس المعزول مرسي التي لا يزال يحتل ملصقات دعايته الانتخابية، الحائط الخارجي للمكتب "الإخوان كانوا زي الحزب الوطني، كل واحد منهم شايف إن هو اللي في إيده إنه يشرف على مصالح الناس مع إن دي مش شغلتهم". استغلال مكاتب التموين في الدعاية للأحزاب، يعتبرها محمود دياب، المتحدث الإعلامي لوزارة التموين، تصرفات فردية، مضيفًا أن المكتب غير مسؤول عن لافتة تعلق خارجه أو فانوس رمضاني بالصدفة صاحبه برلماني سابق "الناس فهمت خلاص والحاجات دي مابقاش ليها تأثير، وحتى الناس الغلابة اللي محتاجة فعلًا، بتاخد منفعتها وبرضه بتنتخب اللي هيّ عايزاه".