في ذكرى مولده.. كيف أثر الفن على حياة بشارة واكيم: ترك المحاماة وطرد من منزله
في ذكرى مولده.. كيف أثر الفن على حياة بشارة واكيم: ترك المحاماة وطرد من منزله
- بشارة واكيم
- بشارة يواقيم
- الفنان بشارة واكيم
- ذكرى ميلاد بشارة يواكيم
- نجيب الريحاني
- جورج أبيض
- مهنة المحاماة
- بشارة واكيم
- بشارة يواقيم
- الفنان بشارة واكيم
- ذكرى ميلاد بشارة يواكيم
- نجيب الريحاني
- جورج أبيض
- مهنة المحاماة
«الله ما يعطيك العافية، طول ما الدجاجة حافية».. عبارة شهيرة تميز بها الفنان الراحل بشارة واكيم، والذي أمتع جمهور الشاشة الفضية بالعديد من الأفلام والأعمال السينمائية المميزة تاركا ورائه تراثا فنيا لا ينسى.
وتحل اليوم الذكرى الـ131 على ميلاده، حيث ولد في 5 مارس عام 1890 في منطقة الفجالة بالقاهرة.
ومنذ كان شابا، أراد أن يعمل في الفن والتمثيل، إلا أن والده رفض تماما بسبب أنه «بيضع مستقبله بإيده»، وهو الموقف الذي ذكرته الفنانة إسعاد يونس في برنامجها الإذاعي زي ما بقولك كده على راديو «9090».
الفن كاد أن يدمر مستقبل بشارة واكيم
روت إسعاد يونس أن الفنان الكوميدي الراحل بشارة واكيم كان ابن تاجر القماش الشهير المقدس «يواقيم»، وكان خريج كلية حقوق واستعد للعمل في المحاماة، إلا أنه كان يعشق الفن، وذهب إلى جورج أبيض عميد الأدب العربي، وطلب منه الانضمام لفرقته التمثيلية، إلا أنه فوجئ برد صادم منه «مقدرش يابني أدمر مستقبلك وأشغلك معايا في الفن».
حاول «بشارة» بكل الطرق إقناع «جورج» بموهبته التمثيلية وحبه للتمثيل، حيث كان يتمتع بالعديد من المهارات، مثل دراسته اللغة الفرنسية وتحدثه بها بطلاقة، ومهارته في اللغة العربية الفصحى، بالإضافة إلى كونه حافظا للقرآن الكريم كاملا، وتدربه على الإلقاء وتحدثه باللهجة الشامية، وكأنه واحدا من أهل الشام.
عمل بشارة واكيم في التمثيل
عمل «بشارة» بعد ذلك في المحاماة، وأصبح محام جيد أمام المحاكم المختلطة، إلا أنه كان يفكر بالفن طوال الوقت، وعلم أن زميله المحامي عبد الرحمن رشدي كان ييمثل واعتزل المحاماة من أجل الفن، وأنشا فرقة أسماها «عبد الرحمن رشدي»، فقرر التمثيل معه.
ولم يكن يعلن الفنان الراحل أنه يستطيع التمثيل في الكوميديا، حيث كان يؤدي أدوار تراجيدية، ثم أنهارت فرقة «عبد الرحمن» وفشلت، إلا أن القدر أتاح لـ«بشارة» الفرصة وعمل مع «جورج أبيض» في فرقته التمثيلية.
من الناحية الاجتماعية أثر اتجاهه للفن عليه بشدة، حيث أنهارت حياته وطرده شقيقه من المنزل بعد وفاة والدهم، كما رفضه والد الفتاة التي كان يحبها قبل زواجهما وكان يتعرض لمضايقات كثيرة.
انتقل بشارة بعد ذلك إلى فرقة منيرة المهدية ثم فرقة الريحاني، ومع بدايات السينما كان من أوائل الأشخاص الذين تحمسوا للفن الجديد في فترة الثلاثينات والأربعينات وكان منتشرا في كل الأفلام والأدوار، ومن أشهر أفلامه «لعبة الست»، حيث عرف بكلمته الشهيرة «سي بلاليكا».

الخلاف بين بشارة واكيم ونجيب الريحاني
وخلال فترة الأربعينات، كبر سنه وأثر على عمله في المسرح، وكان معروف بذاكرته القوية إلى حد أنه لم يكن بحاجة لملقن، بل كان يحفظ الأدوار كاملة ببراعة، وبعد كبر سنه بدأت ذاكرته تضعف فنشر إعلانا يطلب فيه من الملقنين عدم الاعتماد على ذاكرته والبدء في تلقينه النصوص.
وازداد الأمر لديه إلى ان أصبح غير قادرعلى العمل، ما جعل نجيب الريحاني يسحب منه جميع الأدوار وهو ما أدى لخلاف بينهما، وعمل بشارة في فرقة جديدة.
وفي أحد الأيام كان لديه نص عمل جديد، فأخذه معه إلى المنزل وبدأ في قراءاته إلى أن مات في 30 نوفمبر عام 1949.