لأن «الخال والد».. شاب يتبرع «بفص كبده» لإنقاذ حياة خاله
لأن «الخال والد».. شاب يتبرع «بفص كبده» لإنقاذ حياة خاله
في تمثيل لمقولة «الخال والد»، قام عبدالرؤوف أبو بكر، بإنقاذ حياة خاله عبدالنبي عمر، من الموت بعدما تبرع له بفص كبده، لإجراء عملية ذراعة كبد، وذلك بعد حدوث تليف كبدي كامل للخال، واستقر الأطباء على ذلك بعد معاناة «عبد النبي»، التي استمرت لمدة 12 عامًا من المرض.
أصيب بفيروس سي
يحكي عصام عمر، شقيق المريض، أن البداية كانت في إصابة أخيه بفيروس سي منذ حوالي 18 عامًا، وبعد تناوله للعديد من الأدوية التي أثرت سلبًا على الكبد، نجح في التخلص من الفيروس، ولكن أصيب بتليف كبدي، مشيرًا إلى معاناة أخيه في كل شئ، حيث أنه لا يقدر على التكلم وبذل المجهود.
يقول «عصام» القاطن في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة: «عبدالنبي أخويا لما كان بيتكلم بس تحس أنه بينهج من التعب، وده بسبب علاج فيروس سي، ومع مرور الوقت حالة الكبد كانت بتسوء وفشل كل أنواع العلاج، الدكاترة قالوا لو ماعملش العملية هيموت».
«عبدالرؤوف» يفدي خاله
شهور من البحث والتحليل عن إيجاد شخص مناسب يتبرع بفص كبده، وبعد فشل أبناء وأخوات «عبدالنبي»، في التبرع له، تقدم «عبدالرؤوف»، البالغ من عمره 24 عامًا، بالتطوع لإنقاذ خاله، بل أخذ أياما كثيرة لينقص من وزنه ويتمكن من إجراء العملية.
وبحسب «عصام»: «أولاده منفعوش يتبرعوله عشان مشاكل صحية، وأنا الدكتور قالي وزنك زايد فيه خطر عليك ماينفعش، وبعد كده عبدالرؤوف قال إنه عاوز يتبرع، وهو مستعد يفدي خاله بروحه، رغم أنه العائل الوحيد لأسرته، بس هو قرر يضحي عشان خاله».
العملية يوم 6 مارس
تم تحديد موعد العملية في الساعة 9 صباحًا من يوم 6 مارس القادم، وتم احتجاز المريض والمتبرع في غرفة عناية لمدة 7 أيام، لعدم تعرضهم إلى أي فيروسات وخاصة كورونا.