طبيب: «الموت الرحيم» ظهر في الغرب وهو مجرم في مصر شرعا وقانونا
طبيب: «الموت الرحيم» ظهر في الغرب وهو مجرم في مصر شرعا وقانونا
قال أحمد صلاح الدين كامل، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية طب قصر العيني، إن مصطلح «الموت الرحيم» ظهر في الغرب، للمرضى الذين لا يوجد أمل في شفائهم، حيث يطلبون من الأطباء مساعدتهم على الرحيل من الحياة دون المزيد من الألم، وهذا يحتاج إلى أدوات وعلم، وأيضا إطار قانوني، لأن الطبيب لا يمكن أن يعطي شيئا للمريض، إلا وفقا للقانون، وإلا يكون قاتلا، ولذلك هناك محددات قانونية معينة في بعض الدول، ولها إجراءات متبعة.
وأضاف «كامل»، في لقاء مع برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، الإثنين، أن بعض الدول تتيح الفرصة للأطباء لكي يعطوا للمريض «زرار معين»، يمكن للمريض أن يضغط عليه ويموت، لكي يكون هو صاحب القرار.
وتابع أستاذ جراحة المخ والأعصاب، أن الأمر الآخر هو المريض الذي فقد القدرة على الحياة دون البقاء على أجهزة طبية معينة، مثل ستيفين هوكينج، عالم الفيزياء الذي عاش لفترة طويلة جدا بالأجهزة الطبية، وهناك بعض الناس يفقدون الرغبة في الحياة في مثل هذه الظروف.
وأوضح أن هناك مرحلة أخرى لأشخاص يحتجزون في المستشفى لفترات طويلة على أجهزة التنفس الاصطناعي، والمريض يكون إما في حالة سيئة جدا أو في غيبوبة، مشددا على أنه غير مسموح وفقا للطب أو للدين، رفع الأجهزة من على المريض، وفي حالة وفاة جزع المخ، فإن القانون المصري يمنع نزع الأجهزة عن المريض، ولكن يستطيع الأهل أن يطلبوا أخذ المريض على مسؤوليتهم، مشددا على أنه يجب الحصول على موافقة مكتوبة من الأهل في كل إجراء داخل المستشفى.
أما عن الذين يحاولون الانتحار، فأشار إلى أن معظم من يحاولون الانتحار تكون لأسباب نفسية أكثر منها أسباب مرضية، وجزء كبير منهم عندما يفشلون يندمون كثيرا على محاولة الانتحار، وهناك الكثير من الحالات الذين بدأوا حياتهم من جديد، موضحا أن الطب يتقدم، وبعض الأمراض التي كان علاجها صعبا أصبح أسهل بكثير.