"النقابات المهنية" يعلن وثيقة لخوض انتخابات البرلمان بقائمة واحدة.. ويشترط الخبرة القانونية والسياسية
عقد اليوم اتحاد النقابات المهنية، مؤتمرًا صحفيًا بمقر نقابة المعلمين للإعلان عن مقترحات المعايير لتحالف النقابات لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، بمشاركة مجموعة من نقباء النقابات المهنية.
حيث أعلن عن قائمة تحالف للاتحاد النقابات المهنية، وبها شروط واجب توافرها في المرشح، مؤكدين على ضرورة التوافق بين القوى الوطنية والمدنية لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للبرلمان المقبل.
وحضر المؤتمر أحمد البرعي، وزير التصامن الاجتماعى السابق، والمستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق، وجمال زهران أستاذ العلوم السياسية والبرلمانى السابق، وحافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان،وأسامة برهان، أمين عام أتحاد النقابات المهنية و نقيب الإجتماعيين، والدكتورة كوثر محمود، أمين صندوق أتحاد النقابات المهنية ونقيب التمريض، والدكتور فتحى ندا المتحدث الرسمى لإتحاد النقابات ونقيب الرياضين، وإيمان البحر درويش نقيب الموسيقين، واللواء شحاتة خميس نقيب المعاشات ضباط الشرطة، ونجوى السيد جاد وكيل نقابة المرشيدين السياحيين، ومسعد فودة نقيب السنمائيين، وزكريا حشاد نقيب التطبيقين، وخلف زناتى نقيب المعلمين، والدكتور مدحت الجيار أمين صندوق أتحاد الكتاب، والدكتور حافظ شوقى وكيل نقابة العلاج الطبيعى، وعبد السلام جمعة نقيب الزراعيين، والدكتور خالد سليم أمين عام نقابة البيطريين.
وقال الدكتور أحمد البرعي وزير التضامن السابق، إن اتحاد النقابات المهنية قادر على خوض انتخابات برلمانية تعبر عن جميع الشعب المصري وطموحاته، مضيفًا: "يجب الربط بين المكونات السياسية والاجتماعية من خلال النقابات المهنية".[FirstQuote]
وتابع "البرعي"، خلال كلمته في المؤتمر: "نحاول الآن بمساعدة بعض الزملاء الذين كانوا يشكلون جبهة الإنقاذ في عهد الإخوان للدخول في التحالف، من أجل تجميع أعضاء المجتمع المدني لدعم الجبهة الوطنية"، قائلًا إن "المرحلة المقبلة لا تحتمل انشقاق بين من يريد دولة مدنية ديمقراطية، لكن لا بد أن نقف وقفة واحدة حتى يعود البرلمان المصري الذي يضم أعضاءً يمثلون الشعب المصري لان لا يمكن عودة الإخوان وأبناء مبارك مرة أخرى".
وأوضحت تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية السابقة، أن مصر الآن في خطر من أصحاب المصالح ونظاميّ مبارك الفاسد والمستبد، ونظام مرسي الذي نصب نفسه للحديث باسم الدين لذلك يجب على القوى السياسية الوطنية أن تتكاتف ضد هؤلاء في البرلمان القادم.