الجندي: الرسول تعرض لكل أنواع الابتلاءات.. القدوة مش في الأخلاق بس

كتب: محمود البدوي

الجندي: الرسول تعرض لكل أنواع الابتلاءات.. القدوة مش في الأخلاق بس

الجندي: الرسول تعرض لكل أنواع الابتلاءات.. القدوة مش في الأخلاق بس

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الله عز وجل في كتابه العزيز قال «لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا»، موضحًا أن هذه الأسوة الحسنة ليست في أخلاقة فقط، وليست في عبادته فقط، بل في حياته أيضًا.

وأضاف «الجندي»، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يُعرض على شاشة «dmc»، أن النبي عليه السلام خير عزاء لكل محزون، وخير عزاء لكل يتيم ولكل مضطهد ولكل صبور ولكل حزين ولكل شهيد، «أي شيء تحتفل به من القيم الأخلاقية التي تتطلب بذلًا وسعيًا وعملًا هتجد النبي فيها أسوة حسنة».

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن الرسول عليه السلام قام بدفن جميع أبنائه وهو على قيد الحياة، عدا السيدة فاطمة والتي توفت بعده بـ 6 أشهر، كما أن الرسول ذاق مرارة الجوع، حتى روي أن النبي كان يربط الأحجار على بطنه الشريفة من شدة الجوع، «النبي سُب وشُتم في عصره وفي عهده من سفهاء قومه».

وأوضح الجندي، أن سفهاء القوم قاموا بالتطاول على الرسول عليه السلام بالضرب وحاولوا تسميمه، «أي حد شايف أي هم في الدنيا النبي عليه السلام عُرض له».

كما تحدث عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن معجزة الإسراء والمعراج، فأوضح أن تلك المعجزة لا تتلخص في مجرد قصة بل بها أشياء عميقة للغاية، «اسمها معجزة الإسراء والمعراج رغم أن الإسراء وحدها معجزة والمعراج معجزة»، كما أن هذه المعجزة حدثت حينما تخلى أهل الأرض عن سيدنا محمد، وشاركت الأقدار في أخذ أحباب الحبيب.

وتابع: «لاقينا عم النبي مات، الذي كان بمثابة الدرع الواقي والحصن الحصين، وماتت زوجته خديجة، والذي قال عنها ما ابدلني الله خير من خديجة، مفيش حد زيها، أمنت به حينما كفر به الناس واسته بمالها حين حرمه الناس، وصدقته حين كذبه الناس».


مواضيع متعلقة