سفير مصر بالصين سابقا: السيسي غير العلاقات مع بكين بشكل جذري
سفير مصر بالصين سابقا: السيسي غير العلاقات مع بكين بشكل جذري
قال السفير محمد نعمان جلال، سفير مصر في بكين سابقا، إن الصين دائما ما تعتمد على المؤسسات، وأهمها الحزب الشيوعي، الذي به قيادات ليسوا بالضرورة أن يكونوا علماء أو خبراء، ولكن يكون لديهم مجموعة كبرى من الخبراء، منهم أجانب يضعوا دراسات لمختلف القضايا، وترفع الدراسة للقيادات العليا الصينية لاتخاذ القرار.
وأضاف «جلال»، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني، المذاع على فضائية «DMC»، أن الصين تقدمت بسبب اعتمادها على المؤسسات كافة، واتخاذ قرارتها عبر معلومات توفرها مراكز أبحاث متخصصة، لافتا إلى أن العلاقات الدولية جميعها تحكمها لغة المصالح دون غيرها في مختلف الدول.
وأوضح السفير المصري، أن العلاقات المصرية الصينية بدأت في العصر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، بعدما منع الاتحاد السوفيتي وأمريكا بيع الأسلحة له، حتى اتجه إلى الصين وأخبرهم أنه سيعترف بدولتهم التي فرضت أمريكا عليها الحظر، حتى عملوا على تقوية العلاقة بين مصر والاتحاد السوفيتي، لينجح أخيرا في الحصول على الأسلحة من الاتحاد السوفيتي: «الصين طالها الكثير من الحروب منها الأهلية وغيرها، وكل دولة خدت حته من الصين، والصين ردت الجميل لمصر في العدوان الثلاثي على مصر، عندما نددت بالعدوان».
وأكد السفير محمد نعمان، أن الرئيس السيسي غير العلاقات المصرية مع الصين بشكل جذري، وفتح مجالات تعاون مختلفة، كما أن القاهرة وبكين تتعاونا في مجالات مهمة على رأسها مشروعات البنية التحتية والنقل، لافتا إلى أن زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسي الكثيرة إلى الصين تعرف فيها على خبرات الدولة الآسيوية الصناعية؛ إذ تستفيد مصر من الخبراء الصينين.