الطفلان «فاطمة وزياد» عن حياة كريمة: خلت الحلم حقيقة وعندنا مدرسة حلوة
الطفلان «فاطمة وزياد» عن حياة كريمة: خلت الحلم حقيقة وعندنا مدرسة حلوة
لم يتوقف نشاط مبادرة «حياة كريمة»، عند تبديل حال المعيشة في بيوت وخدمات قرى محافظة أسيوط، بل امتدت إنجازاتها لما هو أبعد، حيث تدخلت في تحويل أحلام الأطفال بقرية «دكران» بمركز أبوتيج في محافظة أسيوط، من مستقبل مجهول إلى مشرق مضيء مليء بالأمل والطموح.
ظروف ملائمة تليق بمواطن مصري
المبادرة التي وجه بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتوفير ظروف معيشية ملائمة تليق بمواطن مصري، والتي تختص بالأسر الأكثر احتياجا في قرى محافظات مصر، رغم أهدافها الرئيسية للمبادرة هي تهيئة البيوت والخدمات التي تؤهل المواطنين لحياة كريمة، إلا أنّ الاهتمام بالتعليم كان هدفا واضحا في إنشاء العديد من الأجنحة التعليمية بالمدارس في قرى «الزرابي» و«دكران» بمركز أبوتيج بهدف تقليل الكثافة.

في كل مشروعات مبادرة حياة كريمة، يمكن أن ترى الإنجازات أمام مرأى العين يستفيد منها الجميع، فتجد السعادة في وجوه من استلموا بيوتا أدمية تؤهلهم لمعيشة كريمة، والمرضى الذين استفادوا من إعادة تأهيل الوحدات الصحية التي كانت متهالكة غير صالحة لتقديم أي خدمة، والأهالي الذين عانوا على مدار سنوات من مشكلات الصرف الصحي، حيث تم توصيل شبكات صرف جديدة بقرى مركز أبوتيج.
سعادة من نوع آخر
رغم ذلك هناك سعادة من نوع آخر رسمتها «حياة كريمة» على وجوه «فاطمة» و«زياد»، التلاميذ بمدرسة السادس من أكتوبر الابتدائية بقرية دكران التابعة لمركز أبوتيج في أسيوط، حيث عبرا عن سعادتهما بما قدمته المبادرة لهما.
الطفلة «فاطمة» التي لم تتجاوز عمر الثامنة، التلميذة في الصف الثاني الابتدائي، أكدت على سعادتها بما حدث في مدرستها قائلة: «مدرستنا بقت حلوة وشكلها حلو، وبقينا نروحها وأحنا مبسوطين»، مضيفة: «فصول المدرسة مبقيتش زي زمان زحمة».

من جانبه، قال «زياد»، التلميذ في الصف الرابع الابتدائي: «كنت زمان بكره أروح المدرسة كل يوم، دلوقتي بقينا بنستنى اليوم التاني يجي علشان نروح مدرستنا اللي بقى شكلها حلو وجميل»، مضيفا: «أنا وكل زمايلي بقينا فرحانين، وعندنا مدرسة حلوة».