«فارس» يستخدم موهبته الفنية لتوجيه رسائل أخلاقية بالفن

كتب: كيرلس مجدي

«فارس» يستخدم موهبته الفنية لتوجيه رسائل أخلاقية بالفن

«فارس» يستخدم موهبته الفنية لتوجيه رسائل أخلاقية بالفن

«فن ودين وعلم نفس» مثلث الإبداع الذي امتلكه الشاب فارس محمود، 18 سنة، من أبناء محافظة الإسكندرية، ليقدم رسائل دينية وتوعوية للجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متخذا من موهبته ودراسته بكلية الفنون الجميلة وسيلة لإيصال المعلومات الدينية والنفسية التي يحفظها ويدركها منذ سنوات.

الشاب السكندري، تعلق بالقراءة واتقن الكلام والنصح رغم صغر سنه، ما دفعه أن يحلم بالالتحاق بكلية الألسن، إلا أن المجموع منعه من فعل ذلك لتأخذه الطرق إلى أروقة كلية الفنون رغم عدم إجادته الرسم، إلا أنه تعلم سريعاً واجتاز الاختبارات ليلتحق بالكلية أملا في التخصص في قسم الجرافيك.

وحول ذلك الشاب «مَلَكَة الكلام» والإبداع الفني إلى صور وقصص تدعو الناس إلى التوبة والثقة في الله، يغوص معهم في تجاربهم النفسية ويترك لهم رسالة في نهايتها أملا أن تكون طوق نجاة لمن يقرأها.

«قراءتي أيضا في الكتب وحب اطلاعي على الدين وعلم النفس والمحتوى الهادف عموماً كانوا بيساعدوني جداً في ده، ويمكن دول من أهم الأسباب اللي ربنا يسرهالي في تكوين شخصيتي وتفكيري» هكذا وصف فارس نفسه وأسس تكوينه التي جعلته ينتهج هذا الطريق.

وأوضح فارس لـ«الوطن»، أن تجاوزه الاختبارات كان بتوفيق كبير من الله في وجود أسئلة وموضوعات كان على دراية بها، إلا أنه تفاجأ بفارق الموهبة بينه وبين رفقاءه الذين يبدعون برسمهم، فلم يجد طريقة للاقتراب من مستواهم، سوى أن يخلق لنفسه مجالا آخر للتتميز فيه.

فارس وجد مبتغاه عبر رسومات دينية، لـ«حازم سامي عيسي» ما دفعه للتواصل معه والاستفادة من خبراته، ما ترتب عليه إنشاء رسومات كثيرة وإطلاق صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي: «بقيت بشارك أفكاري وخواطري النفسية بس المرة دي مش بكلام بل بتصميم أو رسمة».

يملك فارس امتنان وشكر كبير لله لخطته في حياته، بأن يتحول مساره من كلية الألسن إلى كلية الفنون الجميلة، والتي امسك من خلالها طرف الخيط لموهبة يأمل أن تكون وسيلة لنفع غيره قبل أن تنفع ذاته.


مواضيع متعلقة