مشاركون بمؤتمر الشؤون الإسلامية الدولي: السيسي رجل سلام من طراز فريد

كتب: سعيد حجازي

مشاركون بمؤتمر الشؤون الإسلامية الدولي: السيسي رجل سلام من طراز فريد

مشاركون بمؤتمر الشؤون الإسلامية الدولي: السيسي رجل سلام من طراز فريد

واصل المشاركون بفعاليات المؤتمر الدولي الـ31 للمجلس الأعلي للشؤون الإسلامية، الجلسات البحثية، حيث تم عقد الجلسة العلمية الأولى لمؤتمر المجلس، برئاسة الدكتور محمد خاطر عيسى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بدولة تشاد، بحضور عدد من العلماء والمفكرين.

وأكد الدكتور محمد خاطر عيسى، أن مصر دائمًا رائدة برموزها الدينية من علماء الأزهر الشريف، من أصحاب الفكر الوسطي المستنير، ونبي الله يوسف بشر بأمنها وأمانها، حيث يقول تعالى: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ».

فيما أكد القس جان أجاه توري، أنه متأثر بالقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه رجل سلام من طراز فريد، مشيرًا إلى أن الحوار والاستماع للآخرين ضروريان للغاية، فالكرامة شرف لكل الناس جميعًا، وعلينا جميعًا أن نلتزم بأخلاقيات الحوار في جميع مناقشاتنا.

حوار الأديان والثقافات 

وأكد القس كان، في كلمته، أنه يجب أن نجد أرضًا مشتركة بين الأديان المختلفة، فالجميع إنسان، والله خالق الجميع، مشيرًا إلى أن جميع الرسالات السماوية تتحدث عن حق الجميع في الحياة، فعلينا جميعًا احترام عقائد الآخرين واتجاهاتهم الفكرية.

بدوره، قال الدكتور بكر زكي عوض، العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن وزارة الأوقاف اعتمدت إصدار أعمال علمية وسطية متميزة، واختارت أهل الاعتدال للمشاركة في التدريب والتثقيف وتنمية مهارات الأئمة والواعظات.

كما بين أن الدعوة الإسلامية، لم تكن سرية في يوم من الأيام، وأن كثيرًا من الجماعات والجمعيات استغلت فكرة السرية وبنت عليها وانطلقت منها، وأن دعوى السرية في مرحلة التكوين حتى تأتي مرحلة التمكين، دعوى لا أساس لها من الصحة، وبهذا يغلق الباب على المتطرفين الذين دعوا إلى التكوين السري أولا ثم في مرحلة التمكين يكون السيف والقتال، والخطاب القرآني كله موجه إلى العقل ومنه ما يبعث العقل على التفكير.

وفي كلمته أكد الدكتور عوض إسماعيل عبد الله محمد، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن نجاح وزارة الأوقاف مستمر داخليًا وخارجيًا، لاسيما في اختيارها عنوان هذا المؤتمر، مبينًا أن من أجلّ النعم التي أنعم الله جل وعلا بها على الإنسان نعمة البيان، والحوار وسيلة من وسائل التواصل مع الآخرين، وأنه طريق من طرق الإصلاح الناجح إذا التزمت فيه الآداب والضوابط والشروط.

وأضاف: طبق سيدنا محمد صلّ الله عليه وسلم طريق القرآن في الاعتماد على هذا الأسلوب الحكيم في تبليغ دعوته بالحوار مع الناس جميعًا مسلمين وغيرهم، حتى وصل إلى قلوب الكافة وعقولهم بالحجة والإقناع.

فيما أوضح الولي محمد المصطفى طه، المدير العام للإعلام والنشر بموريتانيا، أن الرسالة الإسلامية جاءت رحمة للعالمين، مشيرًا إلى أن الإنصاف مبدأ أساس في الإسلام لاحترام وتكريم الآخر، يقول تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا».

وزارة الأوقاف 

وأكد أن منهج القرآن الكريم في تقديم الدعوة إلى الآخر يكون بالحكمة والموعظة الحسنة، فمنهج الحكمة يتفاعل مع العقل، ومنهج الموعظة يتفاعل مع الروح، فلا يمكن أن نأخذ الموعظة دون عقل فيكون تشويهًا للإسلام.

بدوره، أوضح باسارو توري، مدير جامعة الملك عبد العزيز، عضو مجلس المشايخ والقبائل بمالي، أن المفاهيم الإنسانية والقيم المشتركة تتوافق مع تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية، فعادات البشر يغلب عليها الطابع الإنساني، لأن الرحمة والمحبة والوفاء قد زرعها الله  في نفوس البشر.


مواضيع متعلقة