فرق لمواجهة المتحرشين في المترو.. معايير اختيارهم ودورهم في الأزمة
فرق لمواجهة المتحرشين في المترو.. معايير اختيارهم ودورهم في الأزمة
- متحرش المترو
- مترو الانفاق
- واقعة متحرش المترو
- التحرش
- متحرش المترو
- مترو الانفاق
- واقعة متحرش المترو
- التحرش
وقائع تحرش متعددة خلال الأيام القليلة الماضية وقعت ضحيتها فتيات ومراهقات، آخرها واقعة التحرش في الخط الثالث بمترو الأنفاق «العتبة- عدلي منصور»، والمعروفة إعلاميا بواقعة «متحرش المترو» حيث وثقت فتاة عبر حسابها على فيس بوك، تواجد شاب داخل عربة السيدات في محطة قباء بالخط الثالث في مترو الأنفاق وظهر جالساً على المقعد المقابل لها أثناء تواجدها بمفردها، وارتكب أمامها فعلا خادشا للحياء.
وعلى الفور أعلن مصدر مسؤول في شركة مترو الأنفاق، أنه سيتم إصدار تعليمات فورية بتشكيل فرق تفتيش داخل عربات القطارات، لمتابعة سلوك الركاب ومواجهة المتحرشين، مضيفا أنه سيتم نشر أفراد أمن إدارى بالمحطات، لمواجهة المتحرشين.

أهمية فرق مواجهة المتحرشين في المترو
الدكتورة إيمان الريس، مستشار أسري و تربوي، أكدت في بداية حديثها لـ«الوطن» أهمية تنوع الجنسين في فرق مواجهة المتحرشين داخل عربات المترو، إلى جانب أهمية اختيار دارسي علم النفس والاجتماع وذلك لأن المتحرش يعاني من خلل نفسي في الأساس ويحتاج إلى معاملة بطريقة متخصصة، بحسب تعبيرها.
وتابعت «الريس» في حديثها عن واقعة متحرش المترو، بالإشارة إلى أهمية تأهيل الفتيات نفسيا لمواجهة مثل هذه الوقائع، علمًا بأن الأثر النفسي للتحرش يتفاوت حسب الفئة العمرية للبنت، «كل ما البنت كانت أكبر كل ما زاد الأثر النفسي عليها وزادت حدته، والبنات لازم تفهم ثقافة التعامل مع مواجهة المتحرشين من صغرها»، بحسب تعبيرها.
القصة الكاملة لواقعة متحرش المترو
وثَّقت إحدى الفتيات جريمة تحرش بها بالفيديو داخل عربة السيدات في محطة قباء بالخط الثالث في مترو الأنفاق «العتبة - عدلي منصور»، حيث فوجئت بشاب يجلس على المقعد المقابل لها بالعربة ويمارس فعلا فاضحا أمامها، وقت وجودها بمفردها بينما كان يجلس في نهاية العربة شابان آخران لم ينتبها لتصرفات المتحرش.
ونشر شاب يدعى «أحمد ناجي» خطيب الفتاة، الفيديو على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وتحدث مع أصدقائه عن كيفية التصرف وشجعه مستخدمو فيس بوك على أهمية تحرير محضر بالفيديو حتى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهم.