صحفية لبنانية عن أزمات تشكيل الحكومة ببلدها: وضع لا يليق بهذه الدولة
صحفية لبنانية عن أزمات تشكيل الحكومة ببلدها: وضع لا يليق بهذه الدولة
قالت سابين عويس، الكاتبة الصحفية، إنه للأسف ما يحدث بلبنان حاليا، مشهد لا يليق أبدا بهذه الدولة، ولا يتوافق مع الممارسة الديمقراطية والدستورية المطلوبة، موضحة أن تأليف الحكومات يتم اليوم في لبنان، كما كان يحدث بزمن الوصايا والحقبات الماضية.
وأضافت «عويس»، خلال لقائها اليوم الأثنين، عبر zoom، من بيروت، مع برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه من المفترض حسب الدستور اللبناني، فرئيس الحكومة الذي يكلف بأغلبية نيابية، يضع تشكيلة ومسودة لأعضاء حكومته، ويناقشها مع رئيس الجمهورية اللبنانية، ويتم خلالها تدارك الأخطاء، وتبديل وتغيير بعض الأسماء، ثم يتم إعلان هذا التشكيل الحكومي رسميا.
وألمحت الكاتبة الصحفية اللبنانية، أما ما نراه اليوم، فهذا مغاير تماما، لما ما هو مفترض أن يحدث، متابعة: «عم نشوف ورقة رايحة ورقة جاية، وأسماء وطروحات، لا تنقي ابدا مع المعايير الموضوعة، والتي من المفترض أن تتبع في مثل تلك المواقف».
ونبهت أنه من المفترض أن يتم اولا وضع معايير ويتق عليها بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، يتم من خلالها اختيار أعضاء الحكومة، وهذا يصلح او لا يصلح من خلالها، لافتة إلى أن هذه المعايير من المفترض أن تنطلق بالأساس من المبادرة الفرنسية، التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عندما أتى إلى لبنان، والتي وافق عليها كل القوى السياسية في لبنان.
وأردفت، أنه كان يجب النظر إلى تلك المبادرة على كونها خارطة طريق، يمكن الاعتماد عليها للتصرف في هذا الشأن، موضحة أن شروطها كانت توضح اختاير حكومة مصغرة من المستقلين والاختصاصين، سيتم تسميتها بحكومة مهمة، وذلك لأنها ستوكل بمهمة محددة لمدة 6 شهور، تقوم خلالها بوضع لبنان على سكة التعافي والإنقاذ.