طبيبة: نسب الإصابة بالسرطان في مصر تسير مع المعدلات العالمية
طبيبة: نسب الإصابة بالسرطان في مصر تسير مع المعدلات العالمية
قالت الدكتورة إيمان جودة، الباحثة بالمعهد القومي للأورام، وعضو لجنة الباثولوجي في اللجنة العليا لصحة المرأة، إن تحليل الباثولوجي عبارة عن تحليل للخلايا أو العينات التي تؤخذ من المريض، لإصدار تقرير حول نوع الإصابة لكي يتخذ الطبيب المعالج قرارًا بالعلاج أو الجراحة، والتقرير الذي يصدر يوضح قوة تغلغل المرض في الأنسجة.
وأضافت «جودة» في لقاء مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة» الفضائية، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، الثلاثاء، أن نسب الإصابة بالسرطانات بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص، تسير مع المعدلات العالمية، ولكن بشكل عام سرطان الثدي يعتبر رقم واحد في العالم، ولكن الأمر الذي يفرق هو مرحلة اكتشاف الورم، ولذلك تم عمل برنامج «صحة المرأة» من أجل اكتشاف الحالات حتى قبل ظهور الأعراض وعلاجها، لأن نسب الشفاء حاليًا في مصر أقل من المعدلات العالمية، والأعراض تكون أشد.
وتابعت: «هناك فرق كبير بين الاهتمام بهذه القضايا قديما وحديثا، والدعم الذي تتلقاه السيدات، والتوعية، يفرق كثيرا في تشجيع السيدات على الإقبال على مبادرة صحة المرأة وفحص أنفسهن».
معامل الباثولوجي ليست منتشرة
وأوضحت «جودة»: «معامل الباثولوجي ليست منتشرة مثل باقي معامل التحاليل، وهي بدأت في الجامعات، إلا أن هناك معامل تابعة لوزارة الصحة والهيئات الصحية»، مؤكدة أنه تم إنشاء معملا مركزيًا في مستشفى هرمل مجهزًا بأحدث الأجهزة والأطباء المدربين، إضافة إلى معامل الأورام، وكل هؤلاء يعملون في المبادرة ويشرفون على المعامل المنضمة إلى المبادرة.
يذكر أن هناك عدة طرق للوقاية من مرض سرطان الثدي تتمثل في اتباع عدد من العادات الصحية، تشمل الامتناع عن التدخين، حيث إن الدلائل تشير إلى العلاقة بين التدخين وخطر الإصابة بسرطان الثدي، كما تساعد ممارسة الأنشطة البدنية في المحافظة على وزن صحي ومنع الإصابة، هذا بجانب دور الرضاعة الطبيعية في الوقاية من سرطان الثدي، خاصة وأن زيادة مدة الرضاعة الطبيعية لها تأثير وقائي من المرض.