أول معيد كفيف بـ«إعلام القاهرة»: فقدت بصري في حادث وأمي تعبت علشاني

كتب: محمد خاطر

أول معيد كفيف بـ«إعلام القاهرة»: فقدت بصري في حادث وأمي تعبت علشاني

أول معيد كفيف بـ«إعلام القاهرة»: فقدت بصري في حادث وأمي تعبت علشاني

كشف الدكتور أحمد رحمة، أول معيد كفيف بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن فقده لبصره كان نتجة لحادث تعرض له وهو بالصف الأول الابتدائي، حيث تعدى عليه أحد الأشخاص بالضرب ونتيجة ذلك حدث له انفصال بشبكية العين ونزيف حاد، ليفقد بصره بصورة تدريجية، ويتحول من التعليم العام إلى التعليم الخاص بالمكفوفين.

رحمة: أثبت نفسي في تعليم المكفوفين

وأضاف «رحمة»، خلال لقائه الجمعة، مع برنامج «الجمعة في مصر»، المذاع على شاشة mbc  مصر، أنه استطاع بعد ذلك إثبات نفسه من السنة الأولى التي التحق بها في مدرسة تعليم المكفوفين.

وتابع: «طلعت الأول على الفصل، والأول على الشهادة الابتدائية والإعدادية، وأول جمهورية في الثانوية العامة عام 2012، ودخلت كلية الإعلام جامعة القاهرة، اللي كانت حلم بالنسبة لي».

وأشار، إلى أنه لم يعاني من فقدانه لبصره بشكل كبير خلال مراحل طفولته المختلفة، بالقدر الذي عاني منه حين كبر، لافتًا إلى أن السبب في ذلك كان احتضان والداته له منذ وقوع تلك الحادثة التي فقط فيها بصره، بالإضافة إلى احتضان أشقائه له، وحرصهم الدائم على ألا بشعر بأنه ينقصه أي شيء.

وواصل: «كانوا بيلعبوا معايا نفس الألعاب اللي كنت بلعبها معاهم وأنا بشوف، مكنشي في أي اختلاف، وهما كانوا حريصين أني ماحسش بالاختلاف ده».

رحمة: أمي كانت حافز بالنسبالي وتعبت علشاني

وألمح الدكتور أحمد رحمة، أول معيد كفيف بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن والداته كانت تصطحبه إلى المدرسة يوميًا ولم تكن تتركه وحده على الإطلاق، موضحًا أن حياته كانت تسير بشكل طبيعي بفضل أمه وأشقائه، لدرجة أن والداته كانت تذاكر له وتقرأ له وهذا ما سعده بشكل كبير على التفوق، مشددًا: «إحساس انها بتعتب علشاني كان حافز بالنسبة وبيخليني بدل ما اجتهد ساعتين تلاتة، لاء ممكن اجتهد أربع وخمس ساعات».


مواضيع متعلقة