«كل يبكي على ليلاه».. مطالب بمد التراويح.. وجمهور المقاهي: هنشيش إمتى؟

كتب: محمد أباظة

«كل يبكي على ليلاه».. مطالب بمد التراويح.. وجمهور المقاهي: هنشيش إمتى؟

«كل يبكي على ليلاه».. مطالب بمد التراويح.. وجمهور المقاهي: هنشيش إمتى؟

قرارات عدة أصدرتها الحكومة أمس بشأن مواعيد العمل وغلق الأنشطة في شهر رمضان، لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، خاصة في ظل الحديث عن دخول مصر في موجة جديدة، من بينها كان قراري عدم تجاوز صلاة التراويح مدة نصف الساعة، وتطبيق المواعيد الصيفية في غلق المقاهي والمحال والمطاعم في تمام الساعة 12 منتصف الليل.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قرارين من إجمالي 10 قرارات تخص شهر رمضان، وتباينت التعليقات على حسب اختلاف المواطنين، منهم من أحزنه تقليل موعد صلاة التراويح التي ينتظرها الجميع كل عام، وآخرين علقوا على قرار موعد إغلاق المقاهي، باعتبارها المتنفس الوحيد لهم، عملًا بمبدأ «كل يبكي على ليلاه».

مطالبات بصلاة التراويح كاملة

وعلق حساب يحمل اسم «زهرة الأقصى» مستنكرًا: «طب هنصلي التراويح إزاي في نص ساعة بس فهمونا؟»، وهو نفس ما كتبه حساب باسم «لوجي الجميلة» معلقة: «تراويح في نصف ساعة طب إزاي؟»، وكتب محمد حسانين: «احنا بنستنى صلاة التراويح من السنة للسنة»، وهو ما أيدهم فيه أحمد عبدالرحيم: «كان ممكن صلاة التراويح تتعمل بتوقيتها الطبيعي مع الالتزام بإجراءات احترازية مشددة».

بينما كان هناك فريقً آخر من محبي الجلوس على المقاهي أحزنه التشديد على مواعيد إغلاقها، وبدأوا في طرح الحلول البديلة على سبيل الدعابة، حيث علق نادر دحروج قائلا: «اقفلوها في النهار وشغلوها في الليل»، وهو ما اتفقت عليه عبير على مطالبة بفتحها من 8 ليلًا إلى 8 صباحًا.

وتساءل محمد العربي عن موقف الشيشة في المقاهي، كما علق أحمد القاضي: «ما احنا بنشرب شيشة بعد الفطار»، بينما كتب ياسر محمد مداعبًا: «طب ما نأجل رمضان السنة دي»، وعلق مهند إبراهيم ضاحكًا: «وربنا هيفتحوا قهوة في بيوتهم»، وكذلك مصطفى الدسوقي الذي كتب: «شغلوها من الفجر لحد المغرب».


مواضيع متعلقة