«صناع العظمة».. «مروة» طالبة صممت جدارية بمتحف الحضارة: طايرة من الفرحة
«صناع العظمة».. «مروة» طالبة صممت جدارية بمتحف الحضارة: طايرة من الفرحة
- المتحف القومي للحضارة
- موكب نقل المومياوات
- مصممة
- طالبة جامعية
- المتحف القومي للحضارة
- موكب نقل المومياوات
- مصممة
- طالبة جامعية
صناع كثر كانوا خلف العظمة التي شاهدها وأشاد بها العالم أجمع مساء أمس السبت، خلال موكب نقل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية قادمة من المتحف المصري بالتحرير، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن من بين صناع تلك العظمة طالبة جامعية بالفرقة الرابعة بكلية الفنون التطبيقية قسم زخرفة جامعة حلوان، والحديث هنا عن الفتاة مروة مجدي، التي أبدعت ونفذت تصميما زخرفيا قبل عامين ضمن تكليفات موادها الدراسية، لتمر الأيام والشهور بعدها ويتم اختيار هذا التصميم لتنفيذه بمدخل المتحف القومي للحضارة.
فخر وسعادة
«حسيت طبعا إني فخورة أوي وطايرة من الفرحة، بأني هشارك في حاجة عظيمة زي دي، وهساهم في حضارة بلدي، وإني قدرت أوصل فني وإبداعي لمتحف عظيم زي ده»، بهذه الكلمات المليئة بالفخر ومشاعر الفرح والسعادة، كشفت مروة مجدي، في حديثها لـ«الوطن»، عن الأحاسيس والمشاعر التي سيطرت عليها، بعد أن عرفت أن تصميمها وقع الاختيار عليه لتنفيذه كلوحة جدارية بمدخل المتحف القومي للحضارة.

تصميم الطالبة الجامعية، الذي يزين حاليا ذلك الصرح الأثري الكبير، أبدعته وهي في الفرقة الثانية ضمن المشروعات والتكليفات الفنية لإحدى المواد التي تدرسها بكلية الفنون التطبيقية، حيث نفذت منه حينها تجربتين، الأولى بالأبيض والأسود والثانية بالألوان، قبل أن ينفذ على أرض الواقع بالرخام «بالجزء الشمال في المدخل»، حسبما توضح صاحبة الـ 23 عاما.


توجيهات الدكتورة داليا الشرقاوي تقود «مروة» إلى النجاح
أول من أبلغ «مروة»، بهذا الخبر المفرح، كانت أستاذتها بالكلية، الدكتورة داليا الشرقاوي، التي تدين لها بفضل كبير، كما تؤكد، موجهة الشكر لها بشكل كبير، ومتابعة: «بفضل توجيهاتها ومجهودها معايا، نفذت التصميم ده»، كاشفة أنها أوضحت لها حينها أنه تم اختيار هذا التصميم بالأخص، لأنه يعبر عن طراز وحضارة مصر، كما أنه مصمم بشكل حضاري يليق بحداثة هذا المتحف.
شكر وعرفان
ولأن الشخص الجيد دائما، هو من يتذكر كل من ساعده حين يحقق أي نجاح، فتوجه «مروة» الشكر كذلك لكل من الدكتورة ميسون قطب، عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، والدكتورة داليا فكري، وكيل الكلية، ومعربة عن فخرها الشديد كونها فتاة مصرية، ابتسم لها الحظ للمشاركة ولو بجزء بسيط (على حسب وصفها)، في صناعة الصورة الجميلة، التي خرجت بها مصر أمام أعين العالم خلال موكب نقل المومياوات الملكية.
