أهل الفتوى.. لا ترتدي الحجاب فهل يقبل الله صلاتها وصومها في رمضان؟

كتب: إسراء سليمان

أهل الفتوى.. لا ترتدي الحجاب فهل يقبل الله صلاتها وصومها في رمضان؟

أهل الفتوى.. لا ترتدي الحجاب فهل يقبل الله صلاتها وصومها في رمضان؟

وجهت إحدى السيدات سؤالا إلى دار الإفتاء، قائلة إنها غير محجبة، فهل يقبل الله صلاتها وصيامها؟، لتجيب عن هذا السؤال أمانة الفتوى بدار الإفتاء، حول حكم من لم ترتدي الحجاب وتصوم رمضان؟: «الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف».

وتابعت: «الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء، فمن صلَّى مثلًا فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صَلَّتْ وصَامَتْ فإن ذلك لا يبرِّر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.

 الزي الشرعي

وأضافت أمانة الفتوى بدار الإفتاء: «المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس، وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه».

 قبول الحسنة 

وأكدت دار الإفتاء: «على المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها، فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها».

واختتمت أمانة الفتوى: «مسألة القبول والثواب لا يملكها إلا الله، مؤكدة أن المرأة التي لا ترتدي الحجاب قد وقعت في محظور وعليها إثم، لكن لا يمنعها هذا من الصيام الذي هو ركن من أركان الإسلام».


مواضيع متعلقة