مايتنسيش.. بطل مشهد «وسقطت العباءة» بـ«محامي خلع»: جه بالصدفة

كتب: عبدالله مجدي

مايتنسيش.. بطل مشهد «وسقطت العباءة» بـ«محامي خلع»: جه بالصدفة

مايتنسيش.. بطل مشهد «وسقطت العباءة» بـ«محامي خلع»: جه بالصدفة

شاب أسمر اللون تشبه ملامح وجهه المصريين البسطاء، مسيرته الفنية تتلخص في جملة، مر عليها قرابة العشرين عاما، ظهر بشكل مفاجىء، بوجه بسيط لا يعرفه الجمهور بعد، يبدو أنه لأول مرة يقف أمام الكاميرا، على الرغم من أنه قضى سنوات عديدة خلفها، لم يتخط مشهده دقيقة واحدة، ارتدى خلاله قبعة قديمة ونظارة مكسورة رممها بشريط لاصق، وخلف أذنه سيجارة، وفي يده ميكروفون، أطلق عبره «إفيه» لا يتعدى كلمات قليلة، لم يتصور أنه سيحفظ له مكانا في نفوس الجمهور لسنوات طويلة، لتظل جملته «وسقطت العباءة» التي قالها في فيلم «محامي خلع»، هي تذكرة العبور الأبدية لقلب جمهوره.

المنتج صفي الدين محمود، هو من قدم دور «مذيع القرية» في فيلم «محامي خلع»، حينها كان يعمل مساعدا لمخرج العمل قبل أن يتجه إلى الإنتاج، فتصويره للمشهد جاء عن طريق المصادفة، دون تخطيط أو طلب منه، ولكنه كان بترشيح من محمد ياسين مخرج الفيلم، الذي اقتنع بإدائه.

«اختياري جه واحنا بنرتب للمشهد»، بهذه الكلمات تحدث «صفي» لـ«الوطن»، ففي خلال تجهيز الاستعدادات لمشهد وصول دليا البحيري إلى القرية واختيار الإكسسوارات، كان يتم النقاش حول كيفية استخدام الميكروفون، ليقترح استخدامه في وصف وصولها إلى القرية وما يحدث معها.

«صفي»: البداية كانت تجربة للميكروفون هنعمل بيه إية ومنها بقيت «مذيع القرية»

خلال أداء «صفي» للمشهد كتجربة مع مخرج العمل خرجت منه جملة «وها قد سقطت العباءة» بتلقائية، ليقرر على إثرها مخرج العمل أن يقوم هو بشخصية «مذيع القرية»، لتظل تلك الجملة عالقة في إذهان الجمهور لما يقرب من 19 عاما وهي المدة التي مرت على أول عرض للعمل في عام 2002.

رغم تأثير تلك الجملة لفترة طويلة، إلا أنه احتاج ما يقرب من 10 دقائق فقط لتصويرها، فنجح «صفي» في إدائها بالطريقة الصحيحة منذ المرة الأولي، وهي ما نالت إعجاب أبطال العمل، حسن حسني، داليا البحيري، وهاني رمزي، «وأنا بعمل المشهد ده لحد اللحظة مش متخيل النجاح اللي حققته الجملة دي».

كثيرا ما يشاهد «صفي» استخدام تلك الجملة على مواقع التواصل الاجتماعي في صورة «الكوميكس»، أو يسمعها في الأماكن العامة بين الأصدقاء بعضهم البعض على سبيل المزاح، وهم لا يعرفون أنه هو من قالها، «ببقي في قمة سعادتي وأنا بشوف أنها لسه عايشة وسط الناس طول السنين دي».


مواضيع متعلقة