الموجة الثالثة بأوروبا: تحذير من تخفيف الإجراءات.. والإغلاق الحل
الموجة الثالثة بأوروبا: تحذير من تخفيف الإجراءات.. والإغلاق الحل
- الموجة الثالثة من كورونا
- الموجة الثالثة في أوروبا
- إجراءات مواجهة كورونا
- لقاحات كورونا
- تلقيح كورونا
- كورونا في بريطانيا
- كورونا في فرنسا
- كورونا في ألمانيا
- الموجة الثالثة من كورونا
- الموجة الثالثة في أوروبا
- إجراءات مواجهة كورونا
- لقاحات كورونا
- تلقيح كورونا
- كورونا في بريطانيا
- كورونا في فرنسا
- كورونا في ألمانيا
رغم بدء معظم الدول الأوروبية في تلقيح السكان بلقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، فإن شبح الموجة الثالثة من كورونا، يخيم على الأجواء، ففي بريطانيا، وفي الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة لرفع العديد من القيود المفروضة لاحتواء تفشي يفيروس غدا الاثنين، ضمن «خارطة طريق» لتخفيف إجراءات وقيود فيروس كورونا، حذر علماء بارزون في بريطانيا، من أن الحكومة تخاطر بموجة ثالثة من كورونا، من خلال تخفيفها لإجراءات الإغلاق، وذلك في وقت لا تزال فيه البيانات الرسمية، تظهر بؤرا ساخنة لانتشار الفيروس في أجزاء كثيرة من البلاد.
وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم أن العلماء وجهوا اتهامات للوزراء، بالتخلي عن الوعود التي قطعوها «بمتابعة البيانات وليس التواريخ»، خلال اندفاعهم لإعادة فتح الحياة الاجتماعية والاقتصاد.
وقال العلماء، إن النهج الأكثر حذرا وعقلانية، يتمثل في الانتظار لحين حصول المزيد من بين عشرات الملايين من الأشخاص الذين لم يتم تلقيحهم بعد على التطعيمات.
وأوضح العلماء، أنه بدون نظام مناسب لعزل الأشخاص المصابين، من المحتمل أن تكون هناك ارتفاعات كبيرة في حالات الإصابة بـ«كوفيد- 19» اليومية، التي يمكن أن تتفشى خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وبدأت بريطانيا، تنفيذ خطة لتخفيف إجراءات الإغلاق جراء جائحة كورونا في الثامن من مارس الماضي، وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خطة تخفيف الإغلاق خلال بيان في مجلس العموم البريطاني، وتشمل الخطة أربع مراحل لرفع قيود الإغلاق في إنجلترا، بدأت يوم 8 مارس وتنتهي في 21 يونيو المقبل.
ومن جانبه، قال ستيفن جريفين، عضو كلية الطب بجامعة ليدز، إن: «هناك مناطق في غرب يوركشاير وبلاك كانتري ومناطق أخرى لا تزال بها معدلات إصابة مرتفعة.. ومع ذلك، لا يستطيع الكثير من الناس أن يعزلوا أنفسهم، ومن ثم فنحن بحاجة إلى معالجة هذه المشكلة بشكل عاجل وإلا سيعود الفيروس مرة أخرى».

وأظهرت بيانات لجامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية، اليوم الأحد، أنه جرى إعطاء 39 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في بريطانيا حتى الآن، ليقدر متوسط معدل التطعيم في بريطانيا بـ338 ألفاً و624 جرعة في اليوم الواحد.
ووفقًا لهذا المعدل، من المتوقع أن يستغرق تطعيم 75% من سكان البلاد بلقاح من جرعتين 7 أشهر، وكانت حملة التطعيم ضد الفيروس في بريطانيا بدأت قبل نحو 16 أسبوعاً.
أما في ألمانيا، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن تأييدها لمقترح رئيس حزبها المسيحي الديمقراطي، أرمين لاشيت، الداعي إلى فرض إغلاق مرحلي لمواجهة الموجة الثالثة لوباء كورونا.
وكان رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا، الذي يترأس أيضاً حكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا، اقترح ما يعرف بـ«إغلاق الجسر»، والرامي إلى اجتياز الفترة الحالية لحين إظهار حملة التطعيم تأثيرًا أقوى مما هو عليه الآن في مواجهة الجائحة.
وطلبت ميركل بأن يكون جسر القيود قصيرًا بقدر الإمكان وأضافت أن هذا هو السبب في ضرورة التعامل بشكل حازم، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في الربط بين خطوات الفتح والاختبارات، بحسب ما ذكرته شبكة «دويتشه فيله» الألمانية، اليوم.
وكان رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، رالف برينكهاوس، أعلن قبل بدء المشاورات أنه سيتم الحديث مع المستشارة حول الخطط الخاصة بوضع قاعدة موحدة على مستوى ألمانيا خاصة بقانون الحماية من العدوى بالإضافة إلى بحث ملف السياسة الخارجية.

وأفادت أحدث بيانات صادرة عن معهد «روبرت كوخ» للسيطرة على الأمراض في ألمانيا، أن حوالي 15% من سكان البلاد تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، كما أظهرت بيانات المعهد أن 15,2% (12.7 مليون شخص)، تلقوا جرعة واحدة على الأقل حتى صباح أمس، فيما تلقى 5.9% أو ما يساوي 4.9 مليون شخص الجرعتين.
وبحسب بيانات لجامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية، جرى إعطاء 17.6 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في ألمانيا حتى الآن، ويُقدر متوسط معدل التطعيم في ألمانيا بـ639 ألفاً و906 جرعات في اليوم الواحد.
وبهذا المعدل، يتوقع أن يستغرق الأمر 5 أشهر لتطعيم 75% من سكان البلاد بلقاح من جرعتين، وبدأت حملة التطعيم في ألمانيا قبل نحو 15 أسبوعا، وتشير دراسات عديدة إلى أن تلقي جرعة واحدة من اللقاح يوفر بالفعل مستوى معينًا من الحماية.
وبالنسية لفرنسا، فإن حظر التجوال الجزئي بسبب موجة فيروس كورونا الجديدة مستمر في أسبوعه الثاني، حيث مددت فرنسا، الأحد الماضي، حظر التجوال الجزئي بسبب فيروس كورونا، لمدة أربعة اسابيع، ودخل حيز التنفيذ في 19 منطقة بما في ذلك باريس وكل البر الرئيسي الفرنسي وجزيرة كورسيكا في البحر المتوسط.
وكانت الحكومة الفرنسية، تحاول كبح جماح الفيروس من خلال الإجراءات الإقليمية، ولكن الآن، جرى إغلاق الشركات غير الأساسية في جميع أنحاء البلاد، في حين تقتصر رحلات الأشخاص على دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات حول منازلهم.
وجرى تمديد حظر التجوال من الساعة 6 صباحًا حتى 7 مساءً، وجرى حظر السفر بين المناطق الفرنسية المختلفة طوال فترة الإغلاق الخفيف على مستوى البلاد، ما لم يكن لدى الأشخاص سبب مقنع أوسبب متعلق بالعمل.

ولا تزال بعض الخدمات الأساسية تعمل بعكس الإغلاق الصارم الأول في ربيع 2020، مثل المكتبات ومصففي الشعر ومحلات بيع الزهور ومحلات الموسيقى ومحلات بيع السيارات.
وأعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، أن بلاده ستمدد الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاحي فايزر- بايونتيك، وموديرنا المضادين لفيروس كورونا من 4 أسابيع إلى 6 أسابيع، اعتبارا من 14 أبريل.
وأكد وزير الصحة الفرنسي، أن هذا سيتيح تطعيم المزيد بوتيرة أسرع، موضحا أن فرنسا بوسعها القيام بذلك الآن لأنها تحصن مجموعة عمرية أصغر.
- الموجة الثالثة من كورونا
- الموجة الثالثة في أوروبا
- إجراءات مواجهة كورونا
- لقاحات كورونا
- تلقيح كورونا
- كورونا في بريطانيا
- كورونا في فرنسا
- كورونا في ألمانيا
- الموجة الثالثة من كورونا
- الموجة الثالثة في أوروبا
- إجراءات مواجهة كورونا
- لقاحات كورونا
- تلقيح كورونا
- كورونا في بريطانيا
- كورونا في فرنسا
- كورونا في ألمانيا