أبناء شاعر قبطي يحتفلون بـ«رمضان»: عادة ورثناها عن والدنا

كتب: رجب آدم

أبناء شاعر قبطي يحتفلون بـ«رمضان»: عادة ورثناها عن والدنا

أبناء شاعر قبطي يحتفلون بـ«رمضان»: عادة ورثناها عن والدنا

حرص أبناء وأحفاد الشاعر القبطي القنائي، صفوت البططي، على الاحتفال بحلول شهر رمضان الكريم، بشراء الفوانيس من أسواق قنا وتعليقها في المنزل وفي شرفته من الخارج بجوار علم مصر.

تقول «انجي البططي»، إن الاحتفال بالمناسبات الدينية، عادة ورثناها عن والدنا  الشاعر الكبير «صفوت البططي»،  الذي توفي عام 2016، ففي كل مناسبة دينية وخاصة شهر رمضان نقوم بشراء الفوانيس بعدد أفراد الأسرة حتى الأحفاد.

وأشارت إلى أنها قصدت السوق برفقة والدتها «إبتسام الزعيم»، لشراء 3 فوانيس مختلفة الأحجام لأحفاده الشراعر الراحل «روبن 10 سنوات، وبراين 7سنوات، وأبيلا 6أشهر»،  وتابعت: «جددنا فانوس والدي الشاعر الكبير وتم تعليقه في شرفة الشقة وبجواره علم مصر»، موضحة أن هذه العادة كان والدها حريصا عليها سنويا منذ نحو 50 عامًا: «حرصنا على مواصلة الاحتفال برمضان بعد مماته».

وأضافت أن والدها  كانت روحه محبة لا يفرق بين مسلم أو مسيحي ولا يفرق بين أي مناسبة دينية فكان حريصا على الاحتفال بكل المناسبات، حتى عندما نبغ في كتابة الشعر، كان يكتب أشعار وقصائد لفرقة الانشاد الديني عن شهر رمضان في ستينيات القرن الماضي، من بينها «طلة لهلالك..مشتاقة أظهر يا غالي. إيه هتاخد من جمالك.. غير نور أخضر يالالي»، كما أن جميع أشعار قصر الثقافة الرمضانية معظمها من تأليفه، وقصائد مدح الرسول لازالت يرددها الناس، حتى عزومة رمضان كان يخصص يوم في الشهر الكريم يفطر فيه كل أصدقائه وأحبابه ويقيم سهرة طويلة حتى  السحور.

وأكدت أن والدها كان مولعا بمسجد سيدي عبدالرحيم القنائي، فكان يحرص على الاحتفال بذكرى مولده ونحن نقوم بذلك بعد وفاته، موجهة الشكر لوالدها على روح المحبة التي زرعها فيهم.

 


مواضيع متعلقة