في «تحت القبة».. حكاية كرامات صاحب «بوابة المتولي»

كتب: حسين عوض الله

في «تحت القبة».. حكاية كرامات صاحب «بوابة المتولي»

في «تحت القبة».. حكاية كرامات صاحب «بوابة المتولي»

«تحت القبة»  برنامج خاص يذاع على تلفزيون «الوطن» مرتين أسبوعيًا خلال شهر رمضان يومي الاثنين والخميس، تقدم الزميلة رضوى هاشم من خلاله شرحًا عن أشهر الأماكن الأثرية والتاريخية في القاهرة القديمة.

وفي الحلقة الأولى من «تحت القبة»، شرح البرنامج أصل وحكاية «بوابة المتولي»، التى تقع في مكان يفصل بين القاهرة الفاطمية وخارج القاهرة الفاطمية.

وتتحدث في الحلقة عن أصل تسمية «بوابة المتولي»، التى تنتسب إلى  متولي الحسبة والذي عرف عنه أنه كان يجلس بجوار الباب لتحصيل رسوم الدخول للقاهرة، وأنه صاحب كرامات فيقولون إنه كان يصلي في مكة ويعود في نفس اليوم لحراسة باب زويلة.

الحكومة تعمل على إنجاز مخطط تطويرالقاهرة التاريخية

وتعمل حكومة  الدكتور مصطفى مدبولي في الوقت الحالي، على إعادة إحياء القاهرة التاريخية، للربط بين عواصم مصر الإسلامية، الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة الفاطمية.

ووفقا للمخطط الحكومي، ستتحول المنطقة لأكبر متحف مفتوح في العالم يضم 313 أثرا مسجّلا بنطاق القاهرة التاريخية بين مجمع مسجد عمرو بالفسطاط، حتى باب الفتوح شمالا، ومن سور مجرى العيون حتى مسجد عمرو بن العاص ومجمع الأديان.

فيما تصنف الحكومة مشروع تطوير سور مجرى العيون، بأنه يهدف لتعزيز الربط بين الموقع وبين المناطق التاريخية المحيطة به، من خلال نظم نقل عام نظيفة ومتنوعة ومتكاملة تتيح انتقالا أكثر استدامة، مثل الأتوبيسات الكهربائية البانورامية والتليفريك وحركة المشاة والدراجات وتقليل الحاجة إلى استخدام السيارات الخاصة في الانتقال والضغط على طابع المنطقة التاريخية وحركة الطريق.

 


مواضيع متعلقة