شوطة وإفيه.. حفيظ دراجي: «أوه لالا» جاءت بالصدفة وأصبحت لازمتي

كتب: عبدالله مجدي

شوطة وإفيه.. حفيظ دراجي: «أوه لالا» جاءت بالصدفة وأصبحت لازمتي

شوطة وإفيه.. حفيظ دراجي: «أوه لالا» جاءت بالصدفة وأصبحت لازمتي

كانت إحدى المباريات التي لا تختلف عن مئات من اللاتي علق عليها ذلك الصوت الجزائري المحبوب من قلوب الملايين من العرب، تحمس مع إحدى الهجمات التي وجد نفسه رغما عنه يعلق عليها بقوله «أوه لالا» ليصبح ذلك الإفيه ملازما للسان المعلق الجزائري حفيظ دراجي طوال سنوات عدة، كان خلالها ملء الأسماع والأبصار بقفشاته الطريفة.

المعلق الرياضي حفيظ دراجي يروي لـ«الوطن»، كواليس إفيهاته التي تنال إعجاب الجمهور دائما، ومن أبزرها «أوه لالا»، الذي خرج منه تلقائيا في إحدى المباريات الأوروبية التي كان يعلق عليها، وبعدها أصبح ملازما له، وبعد ذلك نال إعجاب الجمهور وتفاعل معه على مواقع التواصل الاجتماعي.

حرص «دراجي»، على أن يكون مهنيا خلال عمله في التعليق الرياضي، واختيار عبارته بعناية، لأنه يسمعهم مشاهدون يحرص على أن يكون أمامهم في غاية المهنية خلال تعليقه، «لأن الجمهور يجب احترامه وتقديره، لذلك أبذل قصارى جهدي لأن أنال احترامه وتقديره، وتحقيق شغفه بالتعليق على المباريات».

«دراجي»: الناس تتفاعل مع تعليقاتي في الشارع ويرددون الإفيهات

تفاعل كبير يجده المعلق الجزائري من الجمهور على إفيهاته، فيتحدث معه الجمهور عنها، ويرددها له، «الناس اللي بقابلها في الشارع يتحدثون معي عنها منهم من يقول لي أوه لالا، أو باباباه جول»، كذلك الانتشار الواسع لها على السوشيال ميديا في صورة «الكوميكس»، وتستخدم بين الأصدقاء للمزاح.

يسعد «دراجي» كثيرا، بتفاعل المستمعين والمشاهدين بالإفيهات التي يقولها خلال تعليقه على المباريات، وهو ما يدفعه للعمل أكثر لكسب ثقة المشاهدين التي يهتم أن يكون أداؤه على المستوى المطلوب لديهم.


مواضيع متعلقة