لا يحتاج إلى هضم.. ماذا يحدث للماء عند الوصول للمعدة؟
لا يحتاج إلى هضم.. ماذا يحدث للماء عند الوصول للمعدة؟
في شهر رمضان المبارك وخلال أيام الصيام، يكون الحديث عن الماء أمرا حتميا عند تناول موضوع العطش، كأحد تبعات صيام رمضان، فماذا عن رحلة الماء بعد انقضاء يوم الصيام وانطلاق مدفع الإفطار، وشرب الأكواب الأولى من الماء بعد انقطاع 14 ساعة؟ وهل يستفيد الجسم بكميات الماء الزائدة؟
عن مسار ورحلة الماء في جسم الإنسان، عبر أجهزة جسم الإنسان تحدث الدكتور أشرف عقبة رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس، قائلا: «عندما نشرب الماء يصل بعدها إلى المعدة، لكن الماء لا يحتاج لهضم مثل الطعام، بل يتم امتصاصه في الجهاز الهضمي».
وأضاف «عقبة» لـ«الوطن» أن الماء يتم امتصاصها من خلال المعدة والاثنى عشر والقولون، مشيرا إلى أن عملية الامتصاص لا تستغرق وقتا طويلا ولكنها تحدث وبسرعات متفاوتة حسب عدة عوامل منها طبيعة كل جسم ودرجة نقاء الماء، وذلك لأن الماء يشكل نحو 60% من وزن الإنسان، أي أن الماء مكون رئيس لجميع أعضاء وخلايا الجسم وكذلك الدم.
وتابع الدكتور أشرف عقبة: «بعدها يصل الماء إلى كل خلايا الجسم»، منوها: ودور الماء هو زيادة حيوية الجسم ليتمكن من أداء نشاطه بشكل أفضل، ومتوسط احتياجاتنا من الماء من 2.5 لتر إلى 3 لتر يوميا، وبعد أن نحصل على احتياجتنا على الماء، ومن المفترض أن نحصل على هذه السوائل على مدار الفترة بين الإفطار والسحور وبشكل متوازن دون إفراط.
وأشار إلى أنه حينما نشرب كمية زائدة من المياه يتم التخلص منها عن طريق البول أو العرق والجهاز الهضمي أيضا، لكن الجسم لا يقوم بتخزين الماء، لأن الزيادة يتم الخلاص منها بسرعة إلى جانب أن الإفراط في شرب المياه مرة واحدة يسبب مشكلات لبعض الناس.