■ سياسات «أوباما» «ساذجة وضعيفة»، و«أوباما» هو أضعف رئيس رأيته فى حياتى، وليس لديه أى فكرة عما يجب عمله. السؤال الذى يجب أن يطرحه الجميع الآن، هو: هل يفتقد أوباما إلى الخبرة؟ أم أن هذه هى الطريقة التى يرغب أن يراه العالم بها؟
الجماعات مثل بوكو حرام وتنظيم القاعدة والجهاد الإسلامى، والإخوان و«حزب الله» وحماس، كلها تشترك فى هدف واحد هو تدمير الغرب والولايات المتحدة. وإطاحة الشعب المصرى بالإخوان من سدة الحكم هى عمل يستحق الإشادة به وضربة قوية، وهناك دول تستحق أن يكون لديها مساندة قوية من قبل الولايات المتحدة، مثل السعودية والإمارات ومصر.
ديك تشينى نائب الرئيس الأمريكى السابق
■ سياسات «أوباما» الخارجية تعانى فشلاً ذريعاً.. وامتناعه عن استخدام القوة العسكرية ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد أمر خاطئ. أوباما تسبب فى الأحداث الجارية حالياً فى العالم بسبب إخفاقاته فى السياسات الخارجية، فهو نفسه لم يحترم الخطوط الحمراء التى وضعها لنفسه فيما يتعلق بالأزمة السورية. عندما ننظر إلى المكان الذى نقف عنده اليوم على المسرح الدولى، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو قضية فقدان القيادة، وعندما نرى ما يحصل فى الشرق الأوسط وما عاد ليحدث فى العراق، فإن فقدان القيادة هذا يظهر واضحاً فى السياسات الخارجية الأمريكية.
ريك بيرى حاكم ولاية تكساس الأمريكية
■ ضعف «أوباما» لا ينبع من فشله هو وحده، وإنما يتأصل بشكل أساسى فى الإدارات الأمريكية الفاشلة السابقة عليه، وبالتأكيد ضعف «أوباما» هذا يعد بمثابة كارثة مؤكدة وحقيقية بالنسبة للولايات المتحدة والعالم بأكمله. «أوباما» وعد فى برنامجه الانتخابى بأنه سيكون تحولاً فى تاريخ العلاقات الدولية الأمريكية، حيث تعهد بأن تحل الدبلوماسية محل العدائية، ولكن يبدو أنه فشل فى الاثنتين. والآن بعد مرور 6 سنوات على رئاسة «أوباما»، بات من الصعب التفكير فى مرة واحدة لم تكن فيها القوة الأمريكية -سواء الناعمة أو العنيفة- غير منطقية. يبدو أن «أوباما» لا يفهم العلاقة بين القوة والدبلوماسية.
جوزيف لوكونت أستاذ التاريخ بالجامعة الملكية فى نيويورك