مفتي الجمهورية يوضح فضل الليالي العشر: لها مكانة خاصة في نفس النبي
مفتي الجمهورية يوضح فضل الليالي العشر: لها مكانة خاصة في نفس النبي
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك فضل عظيم، وكان لها مكانة خاصة عند النبي صلّ الله عليه وسلم، وأيضا لكل مسلم، وكان دائما ما يوجهنا النبي بأن نفرغ من الدنيا وإخلاص العبادة فيها، مستدلا على ذلك بالحديث «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»، أخرجه البخاري.
وأضاف «علام» خلال استضافته ببرنامج «كتب عليكم الصيام»، الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق، المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن النبي صلّ الله عليه وسلم كان يختص العشر الأواخر من رمضان بمزيد من العناية والاهتمام، حيث كان يهتم بنفسه وأهله والمسلمين، وذلك لأن العشر الأواخر من رمضان هي الفرصة الأخيرة في الشهور التي يجب اغتنامها بأكبر قدر من العبادات.
وأوضح أن الرسول صلّ الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر وينقطع تماما عن الدنيا وشهواتها وما فيها، لافتا إلى أن الرسول الكريم كان في العشر الأواخر يفر إلى الله ولا ينشغل إلا بذكره ويترك كل متع الدنيا.
وأكد أن العشر الأواخر لها مزايا عديدة وضعها الله فيها أكثر من غيرها من الأيام، وفيها يضاعف العمل في قراءة القرآن الكريم وكذا التمعن في قرائته والتدبر في معانيه، «مجرد القراءة عبادة، والقراءة حتى لمن لا يفهم ألفاظ القرآن الكريم في حد ذاتها عبادة، وسماع القرآن كذلك».
وأشار إلى أن القرآن الكريم لم يحدد ما المقصود بالليالي العشر، ولكن فضل الله واسع ولا مانع من أن يُحمل لفظ «والفجر وليال عشر» على العشر الأواخر من شهر رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة، «كان النبي يهتم بالعشر من كلا الشهرين ويوليهما مزيدا من الاهتمام».