مستجاب يتهم كاتبا بسرقة قصة والده «زهر الفول».. والجيزاوي يرد: سأقاضيه

كتب: إلهام زيدان

مستجاب يتهم كاتبا بسرقة قصة والده «زهر الفول».. والجيزاوي يرد: سأقاضيه

مستجاب يتهم كاتبا بسرقة قصة والده «زهر الفول».. والجيزاوي يرد: سأقاضيه

حالة من الجدل بسبب قصة «زهر الفول»، ففي الوقت الذي عبَّر الكاتب محمد محمد مستجاب، نجل الأديب الراحل محمد مستجاب، عن استيائه مما وصفه بـ سرقة قصة قصيرة وكتاب شهير لوالده بعنوان «زهر الفول» ونشرها على صفحات إحدى الجرائد المصرية، خرج الكاتب خليل الجيزاوي نافيا هذه الاتهامات وأنه سيقاضي «مستجاب».

وأوضح «مستجاب»، في تصريحات لـ«الوطن»: فوجئت بهذا العنوان على قصة منشورة في ملحق أهرام الجمعة، أمس، كما هو معلوم ومعروف أن لوالدي محمد مستجاب قصة قصيرة وكتاب شهير بعنوان «زهر الفول»، وها هو الأديب خليل الجيزاوي يصدر قصته التي تحمل عنوان «زهر الفول» مرة أخرى.

وتابع «مستجاب»: عن أوجه التشابه بين القصة والنص المنسوخ، حتى أن هناك باحثة تعد رسالة علمية عن أدب محمد مستجاب، حللت النصين واتفقت مع ما ذهبت إليه وهو أن القصة المنسوخة تحمل العنوان والأجواء ذاتها لقصة والدي التى نشرها في 1997 وفي 1998، في عدد من الصحف منها «المصور» في مصر، و«الوطن الكويتية»، ثم في كتاب حكايات بعنوان «زهر الفول»، كما كتب والدي مقالا نقديا عن القصة في «أخبار الأدب».

وأوضح أن القصة تدور حول سيدة فقيرة في الأرياف تقوم بتربية الدواجن إلى أن تكتشف بينها ديك «زهر الفول»، والكتاب منشور عن دار الأحمدي للنشر.

 

وأضاف مستجاب أنه سيتوجه إلى «الأهرام» لتنشر اعتذارا لائقا، وإن لم يحدث، سوف يلجأ للقضاء ضد خليل الجيزاوي، وكل من ساهم في نشر هذه القصة.

خليل الجيزاوي: سأرفع قضية سب وقذف ضد محمد مستجاب

وردا على اتهامات «مستجاب»، أصدر الكاتب خليل الجيزاوي بيانا صحفيا عبر «فيسبوك» جاء فيه: آثرت من سنوات طويلة ألا أدخل في معارك وهمية، أشبه ما تكون بمعارك طواحين الهواء الكل فيها خاسر، وأن المفيد أن يتفرغ الكاتب والأديب لما يقرأه وما يكتبه، لكني فوجئت بعد نشر قصتي: زهرة الفول في ملحق جريدة الأهرام صباح يوم الجمعة 30 أبريل 2021 بما كتبه محمد مستجاب الابن، أن هناك قصة تحمل نفس الاسم للكاتب الراحل محمد مستجاب.

وتابع الجيزاوي: ويعرف محمد الابن أنني كنت قريبًا من مستجاب الراحل بصفتي كاتب قصة ورواية أتردد على ندوات نادي القصة وأتيلييه القاهرة، وكتبت مقالين احتفاء بالكاتب الراحل مستجاب في مجلتين عربيتين، وبحكم اقترابي من مستجاب الأب لم أقرأ قصة بعنوان: زهر الفول، ومع ذلك ظللت أبحث أكثر من خمس ساعات على صفحات الإنترنت لعل وعسى، وسألت الكثير من الأدباء: هل مستجاب الأب له قصة بعنوان: زهر الفول، وأكد الكثير من الأدباء أن الراحل مستجاب له كتاب بعنوان: زهر الفول جمع المقالات التي كان ينشرها.

واختتم: وأخيرًا بعد أن طالب الكثير من كبار الأدباء بنشر قصة مستجاب، تم تصوير قصة زهر الفول من عشر صفحات، وكعادة الأديب الراحل محمد مستجاب، له أسلوب متفرد في الكتابة، ومن يقرأ قصة زهر الفول محمد مستجاب: يتكلم عن كتكوت مذكر اسمه زهر الفول ضمن مائة كتكوت، ويأتي الشيخ المبروك يتبرك بالكتكوت الصغير، ويصبح الكتكوت زهر الفول في حجم الديك الرومي، ويفترس عشرات الكتاكيت، ثم يتحول إلى حيوان ضخم تتبرك به النساء العقيمات حتى يحبلن، ثم يتحول في النهاية لحيوان مفترس، وهذا عالم مختلف تمامًا عن عالم قصة زهرة الفول للكاتب خليل الجيزاوي والتي تعرفن على هذا العالم بعد قراءة القصة.

وأوضح: بصفة عملي بالمجلس الأعلى للثقافة، كنتُ عضوًا بلجنة حقوق المؤلف التي نقوم فيها بتسجيل حقوق الملكية الفكرية على فكرة العمل الأدبي وليس على عنوانه، ونشترط على المؤلف أن يكتب مُلخصًا لعمله الأدبي في حدود ثلاث أو خمس صفحات فالعناوين مثل الأسماء مشاع بين الناس جميعًا، أما الأفكار يمكن تسجيلها كحق أصيل للمؤلف.

وتابع: أخذت نسخة من الاتهامات التي نشرها محمد مستجاب الابن على صفحته وأرسلت نسخة منها للمحامي الخاص بي ليتقدم من باكر الأحد 2/5/2021 برفع قضية سب وقذف في حقي! أحتفظ بكل حقوقي الأدبية والقانونية ضد محمد محمد مستجاب في الاتهامات التي كتبها على صفحته.

 


مواضيع متعلقة