بعد دفاعه عن «همام عطية».. الديهي: يحيى موسى «إرهابي» بامتياز
بعد دفاعه عن «همام عطية».. الديهي: يحيى موسى «إرهابي» بامتياز
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن يحيى موسى، شخصية إرهابية بامتياز، وأفكاره وممارساته لا تخفى على أحد، وهو مطلوب لدى الإنتربول، في قضايا قتل وإرهاب مثبته بجميع الأدلة، موضحًا أن يحيى موسى، كان متحدثا باسم وزارة الصحة في عهد محمد مرسي، ثم هرب إلى إسطنبول مع رفاقه من الإخوان وخرج الآن من تركيا متسللًا لدولة لا يوجد بينها وبين مصر اتفاقية تسليم، متوقعًا أن تكون كندا.
وأضاف «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم»، الذي يُعرض على شاشة «تن»، أن يحيي موسى، من بين المخططين لاغتيال الدكتور علي جمعة، واللواء مصطفى النمر، وتفجير الكنيسة البطرسية وبعض الكنائس الأخرى، منوهًا بأنه يدافع عن همام عطية، والذي تم عرض العملية الأمنية التي استهدفته في مسلسل «الاختيار 2»، حيث قال «رحم الله المسلم الثائر النبيل همام فكم أذاق الزبانية من ويلات ولم تتلوث يداه أبدا بدم المصريين».
ونوه الإعلامي، بأن همام عطية انتقل لفرنسا مع والده الذي كان يعمل طباخا، والتقته أحد أعضاء تنظيم القاعدة واصطحبه معه في عدة دول، وشارك في 25 عملية إرهابية بين قتل وتفجير وتفخيخ مثبتة خلال 3 سنوات بعد فض اعتصام رابعة، معقبًا: «إخوان يدافع عن إخوان».
وشهدت الحلقة 18 من مسلسل «الاختيار 2» استهداف الأجهزة الأمنية، لخلية أجناد مصر بقيادة الإرهابي همام عطية التي ارتكبت 25 علمية إرهابية خلال 3 سنوات بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة عام 2013 استهدفت الأجهزة الأمنية ورجال القضاء في القاهرة والجيزة.
من ناحية أخرى، أوضح «الديهي»، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أسدل الستار على حرب بدت أبدية، وتكلفت تريليوني دولار، بانسحاب أنهى 20 عاما من التواجد العسكري في أفغانستان، وحدد الأول من مايو كبداية رسمية لانسحاب القوات الأمريكية التي يبلغ قوامها حوالي 2500-3500 جندي أمريكي ونحو 7000 جندي من قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، متسائلًا: «هل نجحت الولايات المتحدة أكبر قوة في العالم في القضاء على الإرهاب في أفغانستان وفي المنطقة؟».
وأوضح أن الولايات المتحدة فشلت في ذلك فشلا ذريعا، معتبرًا أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان هزيمة جديدة للولايات المتحدة على أرض أفغانستان، فالإرهاب مازال يعشش في أفغانستان والمناطق المحيطة، وأمريكا لم تحارب الإرهاب وإنما حاربت فقط بعض الإرهابيين، وهناك فارق بين محاربة الإرهاب ومحاربة الإرهابيين، كما أن أمريكا ومعها كل الدول الكبرى لم تنجح في مقاومة ومحاربة الإرهاب أو تقليل آثاره في أفغانستان.
وأردف أن أمريكا ارتكبت حماقات تاريخية في أفغانستان، و هذا القرار قد يؤدي لفجوة وقلاقل في المنطقة، ويأتي في إطار الخطة الأمريكية لإعادة التمركز والتموضع للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الصين.