غرفة عمليات فى «بيوتى سنتر»: تحية «ماجد» للجيش الأبيض

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

غرفة عمليات فى «بيوتى سنتر»: تحية «ماجد» للجيش الأبيض

غرفة عمليات فى «بيوتى سنتر»: تحية «ماجد» للجيش الأبيض

رغبته فى دعم الأطقم الطبية دفعته إلى محاولة إبراز مهامهم الشاقة بعد تفشى فيروس «كورونا»، ومدى خطورة التعرض المباشر للفيروس، خلال إنقاذ حياة المصابين، ومحاولة تخفيف أعراض المرض عليهم.

ماجد المصرى، شاب صعيدى يهوى تزيين الأشياء وترتيبها، حتى أصبح مولعاً بالموضة والجمال، وهنا جاءت فكرة تأسيس «بيوتى سنتر» فى محافظة المنيا على طراز حديث، فى محاولة منه لتغيير الصورة النمطية المأخوذة عن أهل الصعيد: «بحاول من خلال شغلى أوصل لدرجة كبيرة من الجمال، لتطل العرائس فى أبهى صورة، وأُبرز الملامح بشكل يناسب تفاصيل الوجه».

مع بداية ظهور فيروس «كورونا» تأثر عمل «ماجد» كآخرين، ولكنه قرر أن يقدم دعماً نفسياً للأطباء فى محاولة لتوضيح معاناتهم عند إجراء عملية جراحية أو متابعة حالة «كورونا»: «الأطباء لهم دور كبير فى مواجهة الفيروس، علشان كده حاولت أقدم لهم دعم على طريقتى، من خلال عمل غرفة عمليات مصغرة، لا لعلاج مريض، وإنما لتجهيز عروسة».

التحضير لتلك الفكرة لم يأخذ وقتاً طويلاً من «ماجد»، فقام بتجهيز ملابس طاقم التمريض، ليرتديها العاملون فى الكوافير، إلى جانب تجهيز بدلة طبية خاصة به، وكأنه طبيب يُجرى جراحة: «عملت لبس التمريض فى أسبوعين، وجهزنا أوضة كأنها غرفة عمليات حقيقية، والموديل كانت داخلة طبعاً على سرير كأنها داخلة عملية، وبدأنا نجهزها، بعد ما لفيناها بمناديل، وبعد ما خلصنا شيلنا المناديل وخليناها تقف وكأن العملية نجحت».

فكرة «ماجد» جذبت العديد من المتابعين له، الذين أشادوا بالمغزى منها، معتبرين أنها محاولة جيدة لإبراز دور الأطباء فى مختلف العصور فى مواجهة الأزمات: «هكرر الفكرة تانى بعد العيد، وهيكون على عروسة مش موديل»


مواضيع متعلقة