الشماع لـ"الوطن": ترميم أبو الهول للمرة الثانية "عار"
استنكر الدكتور بسام الشماع، الباحث في التاريخ الفرعوني، من فكرة ترميم تمثال أبو الهول، للمرة الثانية خلال 44 عامًا، قائلًا "ترميم الترميم عار"، حيث تم ترميم الكساء الخارجي للتمثال عام 1970، خاصة أنه أكبر تمثال منحوت من 16 ألف عام حتي الآن، حيث أن التمثال نفسة استطاع البقاء منذ نُحت، وأن الترميم الحديث الذي تم في السبعينيات لم يصمد أكثر من نصف قرن.
وأضاف الشماع لـ"الوطن"، أن وصول المياه الجوفية إلي هذا المستوي العالي (4.7 مترًا) يهدد التمثال إلي حد كبير، خاصة أنه صنع من الحجر الجيري، الذي يؤدي إلي ارتفاع نسبة الكالسيوم به مما يجعله مصدر تعتمد عليه الطيور في غذائها، حيث تتجمع بداخل تجاويف التمثال.
وعرض الباحث الفرعوني مجموعة من الحلول لحل أزمة أبو الهول، منها الحصول علي أجهزة تصدر ذبذبات غير مضرة تبعد عنه الطيور، بالإضافة إلي أهمية البحث فى كيفية حماية التمثال من المياة الجوفية التي يحتمل وصولها إليه بشكل كبير، مقترحًا فكرة تغطيته بالرمال الساخنة لتشرب الماء من جسد التمثال، أو محاولة وضع حاجز من مادة شفافة مثل الأكريليك حوله لحمايته من الرياح التي تسببت في شقوق عرضية تظهر بشكل واضح لمن يرى التمثال، مضيفًا أن الفكرة ليست مستحدثة فقد تأكد الدكتور منصور بريك الباحث التاريخي في رسالته أن معابد الكرنك كان لها سور يحميها من الفيضان منذ أن بنيت، مؤكدًا احتمالية أن تدمر المياة التمثال تمامًا اذا لم يكن هناك حلول سريعة.
وأشار إلى أنه من الضروري أن يكون الترميم الحالي قد اهتم بالأدوات التي تناسب أشهر تمثال فى العالم، مؤكدًا على ضرورة أن تكون فرقة الترميم من عناصر مصرية وأن يتم الأخذ في الاعتبار ترميمه مسبقًا حتى يتم الكشف عن صلاحية مابقى من تم ترميمة.
تغطية خاصةرئيس "الأثريين المصريين" ينتقد ترميم "أبوالهول": الأهم هو منع سرقة الآثارغدا.. "أبو الهول" يخضع لعملية ترميم تستغرق شهرين