مديرة المتحف الأسترالى: لدينا «مومياوات مصرية».. وأكثر من 1000 قطعة فى مجموعتنا
مديرة المتحف الأسترالى: لدينا «مومياوات مصرية».. وأكثر من 1000 قطعة فى مجموعتنا
- كيم ماكاى
- موكب المومياوات
- وزارة الآثار
- الآثار المستردة
- كيم ماكاى
- موكب المومياوات
- وزارة الآثار
- الآثار المستردة
قالت كيم ماكاى، مديرة المتحف الأسترالى، أقدم متحف فى قارة أستراليا: «لدينا فى المتحف الأسترالى مومياوتان مصريتان ونموذج جميل لقارب جنائزى من بين أشياء أخرى، إلى جانب أكثر من 1000 قطعة أثرية بما فى ذلك المجوهرات والأشياء الثقافية المصرية»، وأضافت فى حوارها، لـ«الوطن»، أن بعض هذه الآثار جاء إلى المتحف كتبرعات، وهناك خطة حالياً لإنشاء معرض مخصص لعرض هذه الآثار المصرية.. وإلى نص الحوار.
ما أبرز القطع الأثرية المصرية الموجودة لديكم فى المتحف؟
- لدينا مومياوان فى مجموعتنا ونموذج جميل حقاً لقارب جنائزى من بين أشياء أخرى، إلى جانب أكثر من 1000 قطعة أثرية بما فى ذلك المجوهرات والأشياء الثقافية.
كيف وصلت مومياوات مصرية إلى أستراليا؟
- تم التبرع بالمومياوين المصريتين اللتين تم استردادهما من طيبة فى مصر للمتحف من قبَل رجل الأعمال والمحسن «روبرت لوكاس توث» فى عام 1912، المومياء الذكر، لـ«نيتر- نختا» مدير الصحراء الشرقية والمشرف على الأراضى الزراعية فى مقاطعته، خلال المرحلة المبكرة من الأسرة الثانية عشرة (2000- 1780 قبل الميلاد)، دُفن فى مقبرة كبيرة فى بنى حسن (حوالى 265 كم جنوب القاهرة) بموقع يضم أكثر من 1000 مقبرة، اكتشفها فى عشرينيات القرن التاسع عشر جون جاردنر ويلكنسون، رائد علم المصريات البريطانية، أما مومياء الأنثى، فبسبب التقصير وإعادة التغليف ووضع المجهول فى التابوت الحجرى فيُعتقد أنها قوبلت بلعبة كريهة، بعد تأريخ الكربون والمسح الضوئى ثلاثى الأبعاد والتحليل الدقيق، تمكّنت AM من تحديد أن المومياء كانت بالتأكيد جسد امرأة. كما تم تجميع جزء كبير من مجموعة النماذج الفرعونية الهامة من قبَل أمين المتحف، «إرنست وندرليش» فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فى ذلك الوقت كانت الاكتشافات المذهلة للآثار المصرية تغرى الباحثين عن الكنوز وهواة الجمع، ومن بين القطع البارزة فى المتحف هذا القارب الجنائزى الصغير الذى حصل عليه «وندرليش» على الأرجح من تاجر قطع أثرية، ومن ثم فإن مصدره المحدد غير معروف.
ما تاريخ القارب الجنائزى وأهميته الأثرية؟
- ينتمى إلى المملكة الوسطى (2055 - 1650 قبل الميلاد) من التاريخ المصرى، ففى ذلك الوقت، كانت المراكب الجنائزية شائعة وكثيراً ما توضع فى المقابر، على الأرجح لمساعدة روح الشخص الراحل فى رحلته إلى الحياة الآخرة. ويبرز شكل وتصميم هذا القارب على عكس الأمثلة الأخرى الأكثر شيوعاً، لهذا السبب، وعلى مر السنين، كان العلماء غير متأكدين مما يجب أن يفعلوه بهذه القطعة الأثرية المثيرة للاهتمام، تشير بيانات «الكربون 14» الأوّلية إلى جزء على الأقل منه نشأ فى المملكة الوسطى، هناك حاجة إلى مزيد من التحليل. ومع ذلك، فإن هذا القبر النموذجى للقارب يقدم أكثر من مجرد مومياء وتابوت مبدعين، لأنه يمثل مشهداً خيالياً كاملاً من مصر القديمة، نقل الموتى إلى الآخرة عبر النيل مسترشدين بشخصية أنوبيس.
وما القطع الأثرية المصرية لديكم فى المتحف التى يتوافد عليها الزوار؟
- حالياً، لدينا عدد قليل من العناصر المعروضة، وخزانة مخصصة لمصر القديمة فى معرضنا الطويل، حيث توجد «كنوز» المتحف، ومع ذلك فقد استدعينا مؤخراً مجموعتنا المصرية التى كانت على سبيل الإعارة إلى جامعة ماكوارى وجامعة سيدنى للدراسة على مدار الأربعين عاماً الماضية أو نحو ذلك، خطتنا هى إنشاء معرض مصرى مخصص فى المستقبل القريب حتى نتمكن من عرض هذه المجموعة بأفضل ما فيها، ويهتم الجمهور بشكل كبير بمصر القديمة وسيجذب المعرض الجديد بالتأكيد اهتماماً واسعاً وزواراً جدداً للمتحف الأسترالى.
وماذا عن الأنشطة التى يقدمها المتحف؟
- المتحف الأسترالى أول متحف للأمة تأسس فى عام 1827، نحن متحف للتاريخ الطبيعى والثقافة يضم أكثر من 21.9 مليون قطعة وعينة، فهو الأكبر فى نصف الكرة الجنوبى. ولدينا معهد أبحاث علمى ملحق بالمتحف يعمل فيه 100 عالم، كما ندير برامج تعليمية مكثفة وزيارات للمدارس، ونُجرى أيضاً سلسلة منتظمة من المحادثات والعروض الثقافية، ونحن رواد فى علوم المواطن، بالإضافة إلى المجموعة العالمية، لدينا مجموعة واسعة من المحيط الهادئ ومجموعة من الشعوب الأصلية الأولى. وفى عام 1829، تم تعيين «ويليام هولمز» كأول حارس للمجموعة الوليدة، ثم كان موجوداً فى مبنى مكتب البريد القديم فى Macquarie Place، عُرفت المؤسسة فى البداية باسم متحف سيدنى أو المتحف الاستعمارى، وتم تسميتها رسمياً بالمتحف الأسترالى فى عام 1836، كما تم النص على أن تتم إدارة المتحف والحدائق النباتية بشكل مشترك من قبَل «لجنة الإشراف» المكوّنة من رجال بارزين فى المستعمرة.