«قلبها حاسس».. نادية العراقية: العناية المركزة شعرة بين الحياة والقبر
«قلبها حاسس».. نادية العراقية: العناية المركزة شعرة بين الحياة والقبر
- نادية العراقية
- وفاة نادية العراقية
- الفنانة نادية العراقية
- نجوم رحلوا بسبب كورونا
- نادية العراقية
- وفاة نادية العراقية
- الفنانة نادية العراقية
- نجوم رحلوا بسبب كورونا
تداول رواد السوشيال ميديا منشورًا سابقًا للفنانة نادية العراقية، والتي توفيت اليوم الأحد، إثر إصابتها بفيروس كورونا، حيث كتبته أثناء حجزها بغرفة العناية المركزة، ووصفتها بـ«النفق المظلم»، وهى الغرفة التي حجزت بها يوم 4 مايو من الشهر الجاري بعد تدهور حالتها الصحية.

نادية العراقية: غرفة العناية المركزة أشبه بالنفق المظلم
ومنذ نحو شهرين، وقبل إصابتها بفيروس كورونا، كتبت الفنانة نادية العراقية منشورًا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلة: «العناية المركزة هى عنبر الموت، والحد الفاصل بين الحياة والقبر، يوضع فيها المريض على جهاز تنفس يعطي الأكسجين وينفخ الرئتين بسبب توقف كل الأعضاء إلا عضلة القلب ويسمى الموت الإكلينيكي».

نادية العراقية حُجزت بالعناية المركزة في بداية شهر مايو
وتابعت: «المخ ميت والقلب عايش، وحالات نادرة تعود للحياة بعد غيبوبة بقدرة الله سبحانه، يكون المريض داخل نفق مظلم جدًا لكنه يسمع من حوله، لذا يجب محادثته وبث الاطمئنان فيه وتذكيره بربه ونصحه بأن يفتش على الضوء آخر النفق ليرحل بسلام».
واستطردت «طبعًا لمن لا يملك المال فإن المريض ميت لا محالة، فإيجار اليوم الواحد ألفين دولار، وفي مستشفيات الاستثمار أكثر بكثير لليوم الواحد، يعني موت وخراب ديار، وطبعًا لو نفذت الفلوس لا يجرؤ أحد أن يرفع الجهاز، فالمريض عزيز إما أب أو ابن أو أم، لا أرانا الله العناية المركزة ولا أراكم، وليت كل الحكومات تعطي هذه الخدمة وغسيل الكلى مجانًا وفتح أماكن كثيرة تستوعب الأعداد».

ومع نهاية شهر أبريل الماضي أصيبت الفنانة نادية العراقية وأسرتها بفيروس كورونا، ومع تدهور حالتها الصحية دخلت إحدى مستشفيات العزل وتم حجزها بغرفة العناية المركزة التي كانت تخشى منها.