«نفسي اشوفها واخدها في حضني».. أب يروي قصة اختطاف طفلته

كتب: مها طايع

«نفسي اشوفها واخدها في حضني».. أب يروي قصة اختطاف طفلته

«نفسي اشوفها واخدها في حضني».. أب يروي قصة اختطاف طفلته

«ثلاث سنوات مروا كأنهم الدهر كله.. وقلبي لا يزال يحترق عليها بعد فراقها»، بهذه الكلمات حاول السيد حسن شهاب والد الطفلة «رقية»، صاحبة الـ8 سنوات، أن ينفث عن غضبه، بينما لايزال خاطفيها ينعمون بالحرية، وهو لا يعلم شيئًا عن ابنته.

كانت «رقية» تخرج كعادتها يومياً للعب مع أقرانها الصغار أمام المنزل، وبين لحظة وأخرى اختفت ولم تعد إلى المنزل منذ 3 سنوات، وقد أظهرت كاميرات المراقبة أن هناك سيدة ما اختطفتها، إلا أن الكاميرا لم تبين مظهر المختطفة جيدًا، ليعيش الأب في «متاهة» لم تنته حتى الآن.

الحزن يخيم على أسرة طفلة تغيبت منذ 3 سنوات في المنوفية

الحزن هو العنوان الرئيسي الذي يخيم على منزل أسرة الطفلة رقية السيد حسن شهاب صاحبة الـ 8 سنوات من عمرها، من قرية البتانون التابعة إلى شبين الكوم في محافظة المنوفية، وذلك منذ تغيب الطفلة.

ويروي الأب عملية اختطاف ابنته قائلا لـ«الوطن»: «بنتي كانت متعودة تلعب قدام البيت على طول وهنا كلنا أهل وجيران مع بعض.. وعيالنا بتنزل الشارع ومحدش فيهم بيحصلوا حاجة.. لحد ما جرى اللي جرى لبنتي واختطفت من قدام البيت.. وللأسف معرفناش نشوف وش الست اللي خطفتها دي.. وإلا كنا عرفنا نجيبها.. ولحد النهاردة بندور عليها.. كبدي محروق عليها».

والد الطفلة المتغيبة في المنوفية: ««معرفش بنتي فين ونفسي اخدها في حضني»

يضيف الأب قائلا: «قلبي لا يزال يحترق على ابنتي بعد فراقها.. معرفش بنتي فين أراضيها.. ونفسي اشوفها واخدها في حضني.. ريحتها وحشتني جداً.. وكلمة بابا نفسي اسمعها منها واضمها لصدري وأقولها أبوكي مش عارف ينام يا بنتي ولا أمك قادرة تاخد نفسها ودموعها نشفت على خدها».

الأب أكد أنه تجول في كل مكان وارد أن تُنقل إليه طفلته، ولم يترك باباً إلا وطرقه حتى يجد طفلته الصغيرة.

ويتابع: «بقالنا 3 سنين لا قادرين ناكل ولا نشرب ولا ندخل البيت غير ساعات قليلة بس يادوب نريح جتتنا شوية ونخرج تاني أنا وأعمامها ندور عليها في كل الشوارع ومش لاقينها ومش قادرين نعتر فيها».

ويحرص الأب بشكل يومي على توزيع صورها على المارة في الشوارع، كما أنه يضع صورها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر)، كمحاولة أن يتعرف عليها أحدهم ويساعده في العثور عليها.


مواضيع متعلقة