أساتذة تاريخ عن حملات تصحيح أسماء المدن الفلسطينية: تصدي للتهويد

كتب: محمد أباظة

أساتذة تاريخ عن حملات تصحيح أسماء المدن الفلسطينية: تصدي للتهويد

أساتذة تاريخ عن حملات تصحيح أسماء المدن الفلسطينية: تصدي للتهويد

عدة حملات أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لتصحيح أسماء المدن والأحياء الفلسطينية، والتعريف بأسمائها العربية الحقيقية، بدلا من العبرية، والتي تغيرت بعد الاحتلال، تحت هاشتاج «ما اسمهاش إسرائيل اسمها فلسطين»، ومن المصطلحات المُصححة بها «أم الرشاش» بدلا من «إيلات»، و«قرية الشيخ مؤنس- يافا» بدلا من «تل أبيب»، وكذلك «بئر السبع» بدلا من «بير شيفاع».

ويوضح خبراء وأساتذة تاريخ أهمية تصحيح أسماء المدن والأحياء الفلسطينية، ونطقها بأصلها العربي، بدلا من المسمى اليهودي، وذلك في حديثهم مع «الوطن».

شقرة: تصحيح أسماء المدن الفلسطينية تصدٍ للزيف

يقول الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، إن هذه الحملة الشبابية هامة جدًا، خاصة أن مجموعة من المؤرخين الفلسطينيين في السابق جمعوا أسماء المدن القديمة، ومسمياتها الحقيقية قبل التهويد، ونشروها في موسوعة واحدة، إلا أن مدى انتشار هذه الموسوعة كان على نطاق ضيق بين أوساط المثقفين، والمهتمين بالقضية الفلسطينية.

وأضاف «شقرة»، أن مواقع التواصل الاجتماعي أتاحت الفرصة لنشر الأهداف التي رغبتها الموسوعة، لافتًا إلى أن لذلك أثره الإيجابي في مواجهة عملية التهويد لأسماء المناطق الفلسطينية، والتصدي لتزييف التاريخ، ومحاولات الكيان الصهيوني ضرب الهوية العربية، خاصة أن ذلك يعتبر أهم أهدافهم.

وأشار أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، إلى أن انتشار حملات تصحيح أسماء المدن والأحياء الفلسطينية لأصلها تعطي الفرصة للشباب في تنمية وعيهم التاريخي، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني، وأن قضيته هي المركزية للأمة العربية ومصر.

حسين: زيادة وعي لدى الفئات غير المدركة

ومن جانبه، أوضح الدكتور متولي حسين، أستاذ التاريخ، إن هذه الحملات هامة في التأكيد للشباب والصغار أن فلسطين دولة عربية، ولا بد من معرفة أصل أسماء أحيائها الحقيقية، خاصة لدى الفئات التي ليس لديها الوعي الكافي، لافتًا إلى أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على القضية الفلسطينية أصبح كبيرًا مقارنة بالماضي: «الناس بقت تعرف اللي بيحصل لحظة بلحظة».


مواضيع متعلقة