أسرة تقدم عروضا بالسيرك والجد مدربهم: حب بالوراثة

كتب: عبدالله مجدي

أسرة تقدم عروضا بالسيرك والجد مدربهم: حب بالوراثة

أسرة تقدم عروضا بالسيرك والجد مدربهم: حب بالوراثة

عائلة تعلق قلبها بالسيرك، تهوي تلك المهنة ويتوارثونها أبًا عن جد، فبينما تزدحم خيمة السيرك بالعشرات من المشاهدين الراغبين في الاستمتاع بالعروض المختلفة، يرغبون في الاستمتاع مع ذويهم بالفقرات الترفيهية المتنوعة والألعاب البهلوانية، وعلى الجانب الآخر يجلس الأب والأم والأبناء تحت قيادة الجد خلف الستار، يقضون أعمارهم في تدريبات وتحضيرات لإسعاد الجمهور، عائلة كاملة كرست حياتها للعمل في السيرك القومي في سبيل امتاع القلوب وسحب هموم القلب.

قبل نحو 7 سنوات بدأ لاعب السيرك الأربعيني محمد كمال، تنفيذ فقرات استعراضية بالاشتراك مع زوجته وابنيه، فورث أبناؤه حب العمل في السيرك من الوالد والجد، الذي يتولى تدريب الأسرة كاملة.

«فقرة الأرجل الذهبية»، لعبة تشترك في أدائها الأسرة كاملة، حيث يروي محمد لـ«الوطن»، أن الفقرة عبارة عن وضع الأطفال على قدميه ويقفزون في الهواء والقيام ببعض حركات الأكروبات.

كافة التدريبات والاستعراضات التي تؤديها، جميعها تحت إشراف الجد، فهو أيضا لاعب سيرك، ومتفرغ لتدريب وتطوير فقرات الأسرة، «والدي عامل فوق سطح المنزل اللي عايشين فيه غرفة تدريب في الأدوات اللي ممكن إننا نحتاجها»، حسب حديث «محمد».

بصفة مستمرة تحرص الأسرة على تجديد فقراتها، من خلال الاجتماعات الدورية والتي لا تنتهي داخل المنزل والمناقشة للوصول إلى أفكار لفقرات أفضل تنال إعجاب الجمهور، «كنا شغالين على تطوير فقرة المشي على السلك وإضافة تجديدات لها».

رغم سفر الأب وتقديمه عروض عديدة في الخارج، إلا أن الأسرة تطمح تقدم عرضهم المشترك في الخارج، «بنحلم نلف العالم ونعرض الفقرة اللي كلنا بنشتغل فيها مع بعض»، وفقا لحديثه.


مواضيع متعلقة