«أحمد».. ترك البيت منذ 10 سنوات لإحساسه بالذنب في حادث شقيقه.. وأمه: «ارجع بقى»
«أحمد».. ترك البيت منذ 10 سنوات لإحساسه بالذنب في حادث شقيقه.. وأمه: «ارجع بقى»
- تغيب
- ترك البيت
- ترك المنزل
- احمد خرج وساب البيت
- احمد خرج ولم يعد
- بسبب شقيقه ترك البيت
- بسبب شقيقه ساب البيت
- شقيق
- ترك
- تغيب
- ترك البيت
- ترك المنزل
- احمد خرج وساب البيت
- احمد خرج ولم يعد
- بسبب شقيقه ترك البيت
- بسبب شقيقه ساب البيت
- شقيق
- ترك
تعلقه بشقيقه، وحبه له، جعله يدخل في حالة من الصدمة الشديدة، بعد رؤيته له على فراش المرض إثر تعرضه لحادث سير، فخرج «أحمد» من المستشفى خائفاً يهرع يميناً ويساراً دون أن يحدد وجهته وترك المنزل وكأنه يحاول الهروب من الصدمة، ومرّت 10 سنوات، ولم يعد إلى المنزل ولم يطمئن أيضًا على شقيقه.
الأم: «مشي وساب البيت»
تغيب الشاب أحمد يسري من أبناء مركز البدرشين في محافظة الجيزة، في يوم 23 يوليو 2011، وكان حينها يبلغ 21 عاماً، وبعد مرور هذه السنوات، أصبح عمره الآن 31 عاماً، لكن والداه وشقيقه لم يعرفوا طريقاً له، وقلبهم لا يزال يحترق عليه ويتمنوا أن يرونه ولو لمرة واحدة للاطمئنان عليه: «قبل الحادث بيوم بتاع أخوه كانوا اتخانقوا مع بعض زي أي أخوات عادي، وبعد ما شاف أخوه في المستشفى انهار تماماً، وجه اطمن عليه وشافه بخير ولسه مرجعش ومحدش فينا زعلان منه، بالعكس إحنا زعلانين من غيره وعايزين نشوفه» بحسب آمال سيد والدته.

يا رب ترجع لمتنا
وتحكي «آمال» أن غياب ابنها موجع ومؤلم: «معرفش إيه اللي حصل، طب هو واحشني قوي ونفسي آخده في حضني، أنا وأخوه وأبوه هنموت عليه.. طب هو فين من كل ده؟.. إحنا مش عارفين نعيش حياتنا، وهو بعيد عننا ونفسنا نشم ريحة نفسه من تاني ونتجمع على تربيزة واحدة ونقعد ناكل زي زمان، ومحدش مننا زعلان منه، بالعكس إحنا عايزين ناخده في حضننا».
وتقول «آمال»، إن علاقة وطيدة كانت تجمعها وكذلك نجليها الاثنين، وكانت ابنيها قوية كالأصدقاء وليس الأشقاء فقط.
«آمال»: «ياترى انت فين يا ابني؟»
«كل صحابك وزمايلك في الجامعة يا أحمد بيسألوا عليك، كلهم مفتقدينك ونفسهم يشوفوك».. هكذا وجهت «آمال» رسالة إلى ابنها المتغيب حتى يرق قلبه ويعود مرة أخرى، فهي لم تترك سبيلًا أو باباً إلا وطرقته للبحث عنه: «اتصلت بكل قرايبنا في كل مكان وكمان صحابه ومحدش شافه، وحطيت صوره على النت ومحدش شافه.. أنا ابني قلبه طيب علينا، معرفش لما خرج من المستفشى ايه اللي جرى له».