لن تتخيل.. أسماك عاشت في بحار بدرجة حرارة الغليان بمصر

كتب: وكالات

لن تتخيل.. أسماك عاشت في بحار بدرجة حرارة الغليان بمصر

لن تتخيل.. أسماك عاشت في بحار بدرجة حرارة الغليان بمصر

كشف باحثون النقاب عن دراسة بحثية شملت العديد من المناطق المصرية بهدف معرفة أنواع الأسماك التي كانت موجودة في البحار قديما، وتوصل الباحثون إلى حفريات سمكية عدة كانت تعيش في درجة الغليان، الأمر الذي يؤكد بحسب المشاركين في الدراسة أن البحار في مصر كانت قد وصلت إلى درجة الغليان في العصور القديمة، وقد جرى العثور عليها في منطقة شرق القاهرة، وفقا لما نقلته «ديلي ميل» البريطانية. 

بحار كانت تغلي وأسماك تعيش بها

وذكرت الدراسة أن الأسماك كانت قادرة على الإبحار في ظل درجة حرارة المياه التي كانت تصل إلى 35 درجة مئوية، ومع مرور السنوات اختفت تلك الظاهرة وأصبح درجة حرارة البحار حاليا تتراوح بين 12- 25 درجة، وقد عثر الباحثون على تلك الحفريات في صخور زيتية داكنة في منطقة رأس غارب على بعد 300 كيلو من محافظة القاهرة. 

الاكتشاف شمل العديد من مجموعات مختلفة من الأسماك العظمية والتي كانت تعيش في العصر الباليوسيني والإيوسيني، وفيه كانت درجة حرارة البحار عالية، وعلي الرغم من ذلك إلا أن الأسماك البحرية تكيفت أيضا مع المناخ الدافئ في بعض المناطق الاستوائية.

أظهرت الدراسة أنه خلال العصر الباليوسيني والإيوسيني، كانت مجموعات الأسماك تسبح حتى الدنمارك لتجنب درجات الحرارة الأكثر دفئا في منطقة البحر المتوسط، ويظهر ذلك المدى الذي كانت تذهب إليه هذه الحيوانات البحرية، وذلك وفقا لما قاله «فريدمان» عالم الحفريات بجامعة ميتشيجن والذي شارك في الدراسة، والذي يؤكد أن تأثير طبيعة العصر على الحياة في ذلك الوقت كان ذا أهمية كبيرة، وأن الحفريات المكتشفة حديثا تعطي الباحثين أول صورة واضحة لكيفية بقاء الأسماك وازدهارها خلال العصر الباليوسيني والإيوسيني، مما يسلط الضوء على عدد من نسب الأسماك وبيئتها. 


مواضيع متعلقة