قيادي بـ«حماس»: لن نحصل على شيء من أموال الإعمار.. ستذهب لمستحقيها
قيادي بـ«حماس»: لن نحصل على شيء من أموال الإعمار.. ستذهب لمستحقيها
وجَّه خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، التقدير العالي وشكره للدولة المصرية ولدورها وجهودها في تخفيف أجواء الحصار على الشعب الفلسطيني والوقوف بجوار الشعب الفلسطيني في قضيته السياسية العادلة وفي تخفيف الحصار على غزة في الفترات السابقة.
وقال الحية، خلال لقاء خاص مع الإعلامي عمرو خليل أُذيع في برنامج «من مصر» المذاع عبر فضائية «cbc» إن العدوان الإسرائيلي خلَّف دمارا اقتصاديا ودمار البنية التحتية ودمار المكاتب الإعلامية وهدم للصورة الإعلامية وأنهم استهدفوا أبراجا فيها مكاتب إعلامية مثل أبرج الجلاء والجوهرة وهنادي والشروق وأغلب من فيها كانت مؤسسات إعلامية.
وأوضح أنه كان يعتقد أن الاحتلال استهدف هذه الأبراج حتى لا تخرج الصورة للعالم، مشيدًا بالجهود المصرية لإعادة الإعمار وأنهم يرحبون بها ويعتبرونها جهودا مقدرة وأنهم سعداء بهذا الدور المصري، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني والمصري في خندق واحد في قضية فلسطين.
وشدد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» على ترحيبهم بكل الجهود وأنهم سيسهلون ويسرعون أعمال إعادة الإعمار، مضيفا أن «حماس» تغيث من لديهم أضرار طفيفة «زجاج باب نافذة»، لافتًا إلى أن هناك الآلاف من الفلسطينيين لديهم ضرر طفيف وذلك حتى يصل الإعمار الدولي والمركزي وأن حركة «حماس» تفتح أبوابها للجميع.
ورد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» على سؤال عن موافقة الحركة على وصول المساعدات عبر السلطة الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أنهم في الحركة لا يريدون أن يصل إليهم شيء وأن يكون مال الإعمار للإعمار مباشرة وأن لهم تجربة للإعمار في عام 2014، وأن الأموال التي وصلت بنوا بها المساكن التي هدمت وبقي مبلغ بسيط وأن مال الإعمار بقي للإعمار، مشددًا على ترحيبهم بذلك.
وأكد الحية أن لديهم الاستعداد لإيجاد جهة وطنية لتسهل وتراقب مع الجهات المتعددة لتطمئن العالم أن مال الإعمار يأتي لمستحقيه ممن هدمت منازلهم ومزارعهم وإلى المستشفيات التي هدمت والمقرات العامة، مشيرًا إلى أنهم لا يطلبون لـ«حماس» ولا المقاومة شيئا وأن لهم أموالهم وطرقهم التي يأتي منها أموال غير أموال الإعمار.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية لها دور وأن لهم علاقة بالشأن الحكومي في غزة وأن الأمر ليس مقطوعًا وأنهم لا يمانعون في أن تكون أموال الإعمار عن طريق السلطة الفلسطينية.
وتابع «نرحب بكل الجهود ولا نمانع أن يكون للسلطة دور طبيعي ومسهل ونأمل ألا يكون معطلًا وأموال الإعمار لكل الناس والإدارات الحكومية والأشغال والبلديات والحكم المحلي والكهرباء والجهات المتعددة».