الشيخ محمد الراوي.. 4 سنوات على رحيل أحد أئمة التفسير
الشيخ محمد الراوي.. 4 سنوات على رحيل أحد أئمة التفسير
- محمد الراوي
- الأزهر الشريف
- الجامع الأزهر
- ذكرى رحيل الشيخ محمد الراوي
- محمد الراوي
- الأزهر الشريف
- الجامع الأزهر
- ذكرى رحيل الشيخ محمد الراوي
فقد العالم الإسلامي فضيلة الشيخ محمد الراوي، واحدا من أبرز علمائه في مثل هذا اليوم 2 يونيو 2017 أي قبل 4 سنوات، والذي أطل على الناس من شاشة التلفاز باعتباره أحد شيوخ التفسير، عبر البرامج الدينية في بعض القنوات والمحطات الفضائية، كما عمل مقدمة للمصحف الوثائقي الذي جمعته إذاعة القرآن بالقاهرة، فجمع بين القراء القدامى ووصل بينهم في مصحف متكامل بلا انقطاع، وقد طُلب منه عمل مقدمة لما يتلى في كل صباح من إذاعة القرآن الكريم بالقاهرة، تم ذلك حيث اكتمل تسجيل 392 حلقة تذاع يوميا قبل تلاوة القرآن في إذاعة القرآن بالقاهرة بصورة دائمة.
الدكتور محمد محمد الراوي، والذي يعتبره البعض إمام المفسرين، كان عضو هيئة كباء العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، ولد في قرية ريفا بمحافظة أسيوط، غرة فبراير 1928م، ودرس وتخرج في جامعة الأزهر الشريف، وعين رئيس قسم التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وتوفي في مثل هذا اليوم وكان فجر يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان وصلى عليه الآلاف صلاة الجنازة في الأزهر الشريف بعد صلاة الجمعة بمشاركة عدد من علماء الأزهر.
مسيرته العلمية
حفظ الشيخ الراحل القرآن الكريم في سن 13 عاما في بقريته، وكانت المعاهد الأزهرية آنذاك لا تقبل الطالب في السنة الأولى إلا بحفظ القرآن الكريم كله، ويبقى الطالب في المعهد 9 سنوات، 4 سنوات في القسم الابتدائي و5 سنوات في القسم الثانوي، وبعد حصوله على شهادة الثانوية الأزهرية بتفوق تقدم إلى كلية اللغة العربية، إلا أنه تحول منها إلى كلية أصول الدين بالقاهرة، وحصل منها على الشهادة العالمية مع تخصص التدريس من كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر عام 1956م.
ذكر الشيخ الجليل سبب هذا التحول في لقاء سابق له فقال «أحببت أصول الدين بسبب القرآن الكريم ودخلت بعد تفوقي في الثانوية الأزهرية كلية اللغة العربية فقمت بسحب أوراقي منها لكي ألتحق بأصول الدين فذهل الناس لأن اللغة العربية كانت مطلوبة في ذلك الوقت، ولأن الدارسين بها يعملون في المدارس والمعاهد مباشرة بعد التخرج، لكن حبي الشديد للقرآن ودراسته جعلني أؤثره على كل شيء، وأرى فيه متعتي غير العادية منذ الطفولة».
مسيرة الراوي العملية
عمل الشيخ بعد تخرجه بقسم الدعوة في وزارة الأوقاف، ثم أصبح مفتشا عاما في مراقبة الشؤون الدينية بعد مسابقة عامة لجميع المفتشين كان ترتيبه الأول على الناجحين، نقل بعدها إلى مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة وعمل بالمكتب الفني بالمجمع، وابتعث من قبل الأزهر الشريف إلى نيجيريا لتدريس اللغة العربية وعلوم القرآن، وطلب لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وانتقل إليها بداية من العام الدراسي 1390-1391هـ واستمر بها مدة تزيد على خمس وعشرين سنة.
تعد أبرز مؤلفات الدكتور الراوي الدعوة الإسلامية دعوة عالمية، وكلمة الحق في القرآن الكريم، وحديث القرآن عن القرآن، والقرآن الكريم والحضارة المعاصرة، والقرآن والإنسان، والرسول في القرآن الكريم، والرضا، ومنهج الأنبياء في الدعوة إلى الله، و«كان خلقه القرآن»، و«المرأة في القرآن الكريم».