احذر من العمل بعد انتهاء «الشيفت»: «إنهاك الموظفين مش في صالح الشغل»

كتب: وكالات

احذر من العمل بعد انتهاء «الشيفت»: «إنهاك الموظفين مش في صالح الشغل»

احذر من العمل بعد انتهاء «الشيفت»: «إنهاك الموظفين مش في صالح الشغل»

الفصل بين العمل والحياة الشخصية أمر مهم للحفاظ على الصحة العقلية للموظفين، ودفع نقابة «بروسبكت» المهنية، التي تتعامل مع كبرى المؤسسات في المملكة المتحدة، إلى المطالبة بإصدار قانون عمل يمنح الموظفين الحق في قطع الاتصال بأصحاب العمل بعد انتهاء ساعات الدوام، وذلك على غرار القانون المعمول به في فرنسا منذ 4 سنوات.

كلير مولالي، خبيرة في تكنولوجيا المعلومات من أيرلندا الشمالية، قالت لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن العمل أصبح أكثر إرهاقاً خلال العام الماضي بسبب الوباء، واضطرار الموظفين إلى تفقد البريد الإلكتروني باستمرار والرد على الاتصالات الهاتفية والفيديو، حتى أصبح الفصل بين الحياة الشخصية والعمل أمرًا صعبًا.

ومع التنبيه من إمكانية تعرض صحة الموظفين العقلية للخطر، دعت «بروسبكت»، الحكومة إلى منح الموظفين الحق القانوني في قطع الاتصال عند الانتهاء من ساعات العمل، كما هو معمول به في فرنسا وفي آيرلندا الشمالية تقرر الشهر الماضي أن يضيف أصحاب العمل ملاحظات ورسائل تظهر بشكل تلقائي في أسفل الرسالة الإلكترونية، لتذكر الموظفين بأنه لا ينبغي الرد على رسائل البريد الإلكتروني التي تصل إليهم بعد ساعات العمل المحددة.

وبحسب «كلير»، إنهاك الموظفين ليس مجدياً لهم ولا لأصحاب العمل، فيجب أن تمنح المؤسسات موظفيها وقتا كافيا للحصول على راحة للعودة إلى العمل بنشاط وحيوية.

وانتقد بيتر تشيز، الرئيس التنفيذي لمعهد تشارترد للأفراد والتنمية، اقتراح بروسبكت، وقال إنه سيكون من الصعب للغاية تنفيذه، متسائلا عن الطريقة التي تخلق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وبحسب المتحدث باسم وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، كان هذا العام صعباً، والوباء أثر على الصحة العقلية، ولذا تعهد بتحسين حقوق العمال ودعمهم، والتشاور معهم لجعل نمط العمل المرن هو الشكل التلقائي الرائج.


مواضيع متعلقة