«باب النصر».. استقبل الجيوش المنتصرة.. وحوّله المواطنون لـ«جراج»
«باب النصر».. استقبل الجيوش المنتصرة.. وحوّله المواطنون لـ«جراج»
- الأبواب الفاطمية
- باب النصر
- الجيوش المنتصرة
- تطوير القاهرة التاريخية
- القاهرة الفاطيمية
- الأبواب الفاطمية
- باب النصر
- الجيوش المنتصرة
- تطوير القاهرة التاريخية
- القاهرة الفاطيمية
أول الأبواب التاريخية بالعصر الفاطمى بُنى عام 1087 ميلادياً، يقع بالناحية الشمالية لحصن القاهرة، ويتكون من برجين عاليين مربعى الشكل نُقشت عليهما كتابات حربية ورسوم لبعض أدوات القتال، كل منهما به طابقان بينهما سلم حلزونى بداخله عمود حجرى، ويوجد بالباب فتحة مستطيلة، عليها النص التأسيسى له الذى وضعه بدر الجمالى بالخط الكوفى المميز، يعلوهما طابق خُصص للجنود.
كما يوجد على باب النصر نص نُقش عليه اسما الخليفة المستنصر وأمير الجيوش، بينما الطابق الثالث من الباب فيه حجرتان للدفاع من مستويين بينهما مزاغل للسهام وسقاطتان، ويظهر فى باب النصر التأثر بالطراز المعمارى البيزنطى القديم، على خلاف البابين الآخرين.
«الباب الفاطمى» استُخدمت فى بنائه حجارة المعابد الفرعونية المتهدمة بـ«عين شمس والمطرية»
نُفذ التصميم الداخلى لباب «النصر» بشكل يعد الأول من نوعه فى العمارة الإسلامية، حيث يوصل إلى أبراج وإلى غرف تضم أهم وأفضل مجموعة من العقود الحجرية، بحسب ما ورد فى موسوعة «مدينة القاهرة فى ألف عام» لعبدالرحمن زكى، ونُقش عليه بالخط الكوفى «بعز الله العزيز الجبار يحاط الإسلام وتنشأ المعاقل والأسوار.. أنشأ هذا باب العز والسور المحيط بالمعزية بالقاهرة المحروسة حماها الله».
ما زال باب «النصر» يحمل اسمه الأصلى، رغم إعادة بنائه بعد أن كان من الطوب اللبن، حيث استعان بدر الجمالى بأحجار من المعابد المصرية القديمة المتهدمة من مدينة أتون، وهى منطقتا عين شمس والمطرية حالياً، لصلابتها، لذلك تحتوى الأبواب على أحجار فرعونية من الجرانيت الأحمر أو الحجر الجيرى والخراطيش وأسماء الملوك القدماء، مثلما أكد الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار. يرتبط اسم أول أبواب القاهرة الفاطمية، بكونه كانت تعود منه الجيوش المنتصرة بعد عودتها من الحروب والمعارك.
يعتبر الدكتور أسامة طلعت أن الباب ذو حالة جمالية مميزة تنطق بالعمارة الإسلامية بشكل لم يسبق، واستمرت قادرة على مواجهة التطور الزمنى على عدة عقود، وتجذب الكثير من الأجانب والمصريين حتى الآن، خاصة لامتلاكه نقوشاً حربية فريدة لكل العصور الإسلامية.