استشارى «تطوير القاهرة»: الأبواب ستشهد طفرة كبيرة فى التجديد
استشارى «تطوير القاهرة»: الأبواب ستشهد طفرة كبيرة فى التجديد
- تطوير القاهرة
- القاهرة الفاطمية
- القاهرة التاريخية
- الأبواب الفاطمية
- تطوير القاهرة
- القاهرة الفاطمية
- القاهرة التاريخية
- الأبواب الفاطمية
أكد المهندس محمد الخطيب، استشارى مشروع تطوير القاهرة التاريخية، أن المشروع يتضمن 4 محاور مهمة وبميزانية مفتوحة بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلا أن عنصر الوقت هو التحدى الحقيقى الذى يواجه المشروع، وقال «الخطيب» فى حوار لـ«الوطن» إنه سيتم تحويل الممر بين باب الفتوح والنصر إلى معارض ومطاعم وستشهد الأبواب الفاطمية فى القاهرة التاريخية طفرة كبيرة فى التجديد والتطوير.. وإلى نص الحوار:
حدثنا عن تطوير القاهرة التاريخية؟
- المشروع تم الإعلان عنه من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى منذ حوالى شهرين، بعد لقائه مع عدد من الخبراء والسكان، ويهدف إلى حماية التراث العالمى الضخم بالقاهرة التاريخية، الذى يعانى من التدهور والإهمال منذ القرن الماضى، فأصبح من المهم جداً أن تتدخل الحكومة بشكل جذرى، لإحياء المدينة العتيقة.
ما محاور مشروع التطوير؟
- يشمل المشروع 4 محاور، أولها تطوير البيئة العمرانية من السكن والشوارع والبنية الأساسية وحركة المرور وتدوير المخلفات وتدشين ممرات مشاة وإعادة تنظيم حركة المركبات وتوفير مناطق انتظار للسيارات، والثانى، تطوير التنمية الاجتماعية لأن القاهرة التاريخية مصدر مهم للحرف من الصاغة والنحاسين والخيامية وغيرهم، وسيتم تطوير حياتهم وأماكن أعمالهم، أما الثالث فهو تطوير الأثر نفسه وإعادة استخدامه، وجميع هذه المحاور تصب فى المحور الرابع الذى يهدف إلى أن يكون المكان مقصداً للسياحة الثقافية من خلال تراثها العتيق.
قصر الأنشطة على السكن والحرف والسياحة
من أين ستكون بداية التطوير؟
- ستبدأ المرحلة الأولى من خلال تطوير المجتمع العمرانى، لذلك حرصنا على التواصل مع السكان والحرفيين للوصول لأفضل الحلول، وعدم الإضرار بهم، حيث سيتم نقل بعض الأنشطة من القاهرة التاريخية كمغالق الخشب والكيماويات والمخازن وتربية الماشية، وقصر الأنشطة بعد التطوير على السكن والحرف والسياحة، وتحدثنا مع الأهالى داخل القاهرة التاريخية، حيث سيتم بناء منازل للذين لا يريدون المغادرة أو إعداد أخرى جديدة لهم خارج المنطقة.
ما المخطط لتطوير الأبواب الفاطمية؟
- من المخطط أن تتحول المنطقة بين باب النصر والفتوح، خلال الممر الدفاعى السابق والصالات الضخمة أعلاها التى كانت تحصينات قديماً، لتشمل معارض للسجاد والفنون التشكيلية ومعارض للحرف ومركز معلومات ومطعم لمشاهدة القاهرة التاريخية وبيع التذكارات.
ميزانية المشروع
يتم حالياً إدارة المشروع بشكل مباشر عبر مجلس الوزراء، على أن يتم تدشين كيان مستقل من كل الجهات المعنية مختص بمشروع القاهرة التاريخية، والميزانية لدينا مفتوحة، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ليخرج المشروع على أكمل وجه بمستوى يليق بمصر، ولكن المعضلة حالياً هى عنصر الوقت، لذلك سيتم بدء التنفيذ خلال الأسابيع المقبلة.