مثقفون ينعون العراقي سعدي يوسف: وداعا «نخلة الشعر العربي»

كتب: إلهام زيدان

مثقفون ينعون العراقي سعدي يوسف: وداعا «نخلة الشعر العربي»

مثقفون ينعون العراقي سعدي يوسف: وداعا «نخلة الشعر العربي»

نعى الناقد شعبان يوسف، الشاعر العراقي سعدي يوسف، اليوم، عن عمر ناهز 87 عاما، بعد صراع مع المرض، مودعا إياه في كلمات مؤثرة، قائلا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «وداعا سعدى يوسف العظيم، الأخضر لم يعد يشغله شيء من هذه الدنيا، لقد عملت معك أحلى أيامي، فلننكس أعلام الشعر قليلا من أجله».

كما نعاه عدد من المثقفين المصريين والعرب، منهم الدكتور رضا عطية الذى دون: «واحد من أيامي الحزينة، أنعى إلى الثقافة العربية والشعر العربي، نخلة الشعر العربي، سعدي يوسف، شاعري في رسالتي للدكتوراه، الصديق الغالي، والرمز العزيز، الذي حمل العراق في منفاه، حلمًا يرفرف في شعره، ودما يسري في شراينه، وداعًا الأخضر بن يوسف» 

ونعاه الشاعر جرجس شكري، أمين النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة، قائلا: «وداعا الأخضر بن يوسف، وداعا يا سعدى أيها العظيم، خبر حزين، حزين جدا، أن نفتقدك في هذا الصباح» مرفقا منشوره بصورة للطالب سعدي يوسف عام 1958، مشيرا إلى أنها كانت على غلاف المختارات التي صدرت من الهيئة العامة لقصور الثقافة، من إعداد وتقديم خالد المعالي عام 2017.

وكان الشاعر سعدي يوسف، يرقد بأحد المستشفيات في لندن، منذ الرابع منذ أبريل الماضي، متأثرا بمضاعفات سرطان الرئة.

وسعدي يوسف كاتب وشاعر عراقي ومترجم، ولد في البصرة عام 1934، أكمل دراسته الثانوية في البصرة، وتخرج في دار المعلمين العالية ببغداد 1954 «ليسانس شرف في آداب العربية»، عمل في التدريس والصحافة الثقافية، وسافر من العراق في السبعينيات، وأقام في لندن.

وحصل سعدي، على العديد من جوائز في الشعر، منها جائزة سلطان بن علي العويس، التي سحبت منه لاحقا، والجائزة الإيطالية العالمية، وجائزة «كافافي» من الجمعية الهلينية، وفي عام 2005، حصل على جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلف أجنبي، وفي عام 2008، نال جائزة المتروبولس في مونتريال الكندية.


مواضيع متعلقة