مقترح برلماني ببيع مراكز الشباب القديمة وإنشاء «جديدة» بثمنها

كتب: حسام ابو غزالة

مقترح برلماني ببيع مراكز الشباب القديمة وإنشاء «جديدة» بثمنها

مقترح برلماني ببيع مراكز الشباب القديمة وإنشاء «جديدة» بثمنها

أعلن النائب ثروت سويلم، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، تقدمه بتصور كامل للجنة بآلية جديدة للنهوض بالرياضة ومراكز الشباب، من خلال تنفيذ مقترحه بيبع مراكز الشباب القديمة والاستفادة بثمنها في بناء أخرى جديدة.

وقال «سويلم»، في تصريحات صحفية اليوم، إن المقترح الذي سلمه للجنة الشباب، يتضمن إنشاء ملاعب ومحال تجارية وحمامات سباحة، وتوفير مساحات أكبر من الأراضي لإقامة تلك المنشآت عليها دون أن تتحمل الحكومة او الوزارة جنيهًا واحدًا .

وأوضح، أن موازنة وزارة الشباب والرياضة تعاني من عجز شديد، ما يتطلب سرعة تنفيذ مقترحه ببيع مراكز الشباب القديمة، خاصة أنها توجد في أماكن مميزة داخل القرى، وإذا تم بيعها ستجلب ملايين الجنيهات التي تكفي لشراء قطعة أرض أكبر وإنشاء مبنى اجتماعي وملاعب وحمامات سباحة أيضًا.

وأشار إلى أن الوزارة لن تتحمل مليمًا واحدًا في أعمال الصيانة بتلك المنشآت، خاصة أن المحال التجارية ستدر دخلًا كبيرًا لصالح مراكز الشباب، وسيتم استثمار هذا الدخل في أعمال الصيانة.

وكشف وكيل اللجنة عن تقديمه بهذا المقترح لوزارة الشباب، مع إرفاق دراسة جدوى به، وتم مناقشته مع مسؤولي مراكز الشباب، الذين أبدوا موافقة مبدئية وتحمسوا للمقترح، متمنيًا أن تشهد الفترة المقبلة تحركات على أرض الواقع وتحقيق المعادلة الصعبة، من خلال تحقيق أحلام الشباب وأهداف الوزارة في التطوير دون تحميل الموازنة أي أعباء مالية.

وأكد «سويلم»، أن عددًا من مراكز شباب الشرقية بمدينة أبو حماد تنتظر تنفيذ هذا الاقتراح، ومنها مراكز شباب (السناجرة - عليم - الأسدية - بحطيط - العباسة)، مطالبًا بتكاتف لجنة الشباب والرياضة ولجنتي الزراعة والإدارة المحلية والدينية للوصول إلى تفعيل توجهات القيادة السياسية، وما صرح به رئيس الوزراء من أن الأراضي المملوكة للوزارات والهيئات الحكومية وغير المنتفع بها ليتم تخصيصها للمشروعات ذات النفع العام.

وعرض النائب مثالًا بقرية الخيس بمركز أبو حماد، حيث يوجد بها أراض ملك الأوقاف مقام عليها ملعب كرة للشباب، وعند قيام وزارة الشباب والرياضة بمحاولة تنجيل الملعب وإنارته اعترضت وزارة الأوقاف، لافتًا إلى أن نفس الأمر حدث مع قرية «كشيك»، حيث تمتلك أرضًا تابعة للإصلاح الزراعي ولا يوجد بها مركز شباب، وعندما تم تقديم طلب لوزارة الزراعة بإقامة مدرسة وملعب عليها رُفض من قبل الوزارة في الوقت الذي سمحت للأهالي بالتعدي على الأرض .

وشدد «سويلم» علي ضرورة تفعيل قرار رئيس الوزراء، والخاص بأن الأراضي غير المنتفع بها في أي وزارة أو هيئة حكومية تخصص للمشروعات ذات النفع العام.


مواضيع متعلقة