هو العام الدراسي إيه غير طالب وأستاذ وتأمين وتأجيل.. وشوية دروس
بين الاستعدادات المكثفة من الطلاب، والتأهب الأمني، وعراقيل العنف المتوقع من جماعة الإخوان الإرهابية، يوشك العام الدراسي على البدء.. بين آهات أولياء الأمور، ومعاناة الطلاب، الذين يتطلعون إلى عام خالي من المشكلات.. "الوطن" اقتربت من الطلاب، وأولياء الأمور، لمعرفة آرائهم حول التأجيل الذي وقع على رأسهم كـ"الصاعقة".
"عام باين من أوله" هكذا بدأ علي الدين الحكيم الطالب بجامعة المنصورة، حديثه، وهو يطالع أنباء تأجيل الدراسة بالجامعات حتى منتصف أكتوبر بعد موعدها الأول في 27 سبتمبر، مشيراً إلى أنه مع اقتراب العام الدراسي بدأت الأخبار تتوالي علي الشاب الجامعي، أولها زيادة خطة تأمين الجامعات، وتجهيز المدن الجامعية، إلى أن توالت الأنباء لتصل إلى التأجيل.
وأضاف علي الدين أن التأجيل بات خبرًا اعتاد عليه طلاب الجامعات، لافتاً إلى أنه منذ العام الماضي أصبح العام الدراسي لدى الطلاب في "مهب الريح"، متابعًا: "احنا بطلنا نتعامل مع العام الدراسي علي انه عام هو في الحقيقة نصف عام، ويمكن أقل، العام الدراسي بات هو الآخر يحتاج إلى إثبات هيبة الدولة التي ظهرت في تعامل الحكومة مع الباعة الجائلين"، مشدداً على أن الدولة تهاب شغب طلاب الإخوان، في الوقت الذي لا يهاب فيه الطلاب من المواجهة، والاستعداد للعام الدراسي المقبل.
تأجيل الدراسة في الجامعات خبر نزل كالصاعقة على رأس منال التي أبدت خوفها من وصول قرار تأجيل الجامعات إلي المدارس، لأن أبنائها الثلاثة يواجهون المصير المظلم في ترم العام الدراسي الماضي، قائلة: "ابنائي الثلاثة مروا بأسوأ ترم دراسي لهم في العام الماضي، أولادي راحوا المدرسة 35 يوما في الترم الثاني، خايفة من تكرار الأمر المرة دي".
ومن جانبه، علق الدكتور كمال مغيث الخبير والباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية على تأجيل الدراسة، فقال إن فوبيا الإخوان ومبالغة الحكومة في هذا الخوف، يترك انطباعًا سيئًا لدى أولياء الأمور والطلاب، مشدداً على أن شغب الجماعة الإرهابية سيتم في كل الأحوال، لافتًا إلى أن مدة الـ"4" أشهر إجازة كانت كفيلة بإنهاء كافة إجراءات التأمين، لكن الحكومة لم تتبع التدابير اللازمة لحل المشكلات، إلا وقت حدوث الأزمة.