هل يمكن لأحد خداع الموت؟.. دراسة حديثة تكشف الإجابة

كتب: وكالات

هل يمكن لأحد خداع الموت؟.. دراسة حديثة تكشف الإجابة

هل يمكن لأحد خداع الموت؟.. دراسة حديثة تكشف الإجابة

«لا يمكن لأحد خداع الموت».. هذا ما أكدته دراسة علمية حديثة، حيث ذكرت أنّه لا يمكن أن يطيل الإنسان عمره، سواء بالتمارين الرياضية أو بأنظمة الحمية الغذائية الصارمة، فكل هذه الوسائل لا يمكن أن تخدع الموت أو تطيل العمر ولو ثانية.

أعد الدراسة مجموعة من علماء الأحياء، يمثلون 42 مؤسسة في 14 دولة، ونشرتها مجلة «نيتشر»، وقادها أساتذة في جامعة جنوب الدنمارك وجامعة ديوك في نورث كارولينا، وضمت أكاديميين من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا. 

فرناندون كولشيرو، باحث في جامعة جنوب الدنمارك، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة، قال في بيان له: «الموت أمر لا مفر منه، ولا يتأثر بكمية الفيتامينات التي يحصل عليها الفرد لتحسين صحته، أو عدد التمارين التي يمارسها، فكل ذلك لا يؤثر في العمر سلبا أو إيجابيا».

وأكدت الدراسة أنّ البشر يتقدمون في العمر وفق المعدل نفسه، لكن العوامل البيئية هي المسؤولة عن أنّنا نموت في أعمار مختلفة، وهي الدراسة الأولى التي قارنت بين أعمار مجموعات حيوانات متعددة شملت (غوريلا وشمبانزي وبابون) وبين أعمار البشر (9 مجموعات بشرية)، وذلك لبيان ما الذي يؤدي إلى الموت.

حلّل خوسيه مانويل أبورتو، باحث في مركز ليفرهولم للعلوم الديموغرافية في أكسفورد، الولادة حسب العمر وبيانات الموت عبر القرون والقارات، مؤكدًا أنّ هذه الدراسة تسد الفجوة، لأنها مكنت الباحثين المشاركين فيها من مقارنة الاختلافات في معدل الوفيات داخل الأنواع وفيما بينها.

وأضاف: «بعد مقارنة بيانات الولادة والوفاة بين البشر ومجموعة الحيوانات، اكتشفنا أنّ النمط العام للوفيات كان هو نفسه في الحيوانات والبشر، وهذا يشير إلى أنّ العوامل البيولوجية، وليست البيئية، تتحكم في نهاية المطاف في طول العمر».


مواضيع متعلقة