لن نتهاون عند حجز المياه عن مصر.. 20 تصريحًا اليوم لوزير الخارجية
لن نتهاون عند حجز المياه عن مصر.. 20 تصريحًا اليوم لوزير الخارجية
أكد السفير سامح شكري، في تصريحات تلفزيونية، مساء الجمعة، أن مصر لن تتهاون في حقوقها المائية في أزمة السد الإثيوبي، كما تناول العديد من الملفات الأخرى، مثل ملفات ليبيا وتركيا وقطر.
وتعرض لكم «الوطن» في السطور التالية أهم هذه التصريحات:
1- يجب على المرتزقة الخروج من كل الأراضي الليبية، والعمل على وحدة وسيادة الأراضي الليبية.
2- القوات التركية هي قوات نظامية، وهي وغيرها المقصودة بالخروج من ليبيا، وتركيا تحاول أن تضفي شرعية على الوجود العسكري ولكن هذه الشرعية ليست لها محل، لأنها تمت وفقا لاتفاق مع حكومة ليس لها ولاية أن تعقد اتفاقات مرتبطة بالسيادة، وفقا لبنود اتفاق الصخيرات الذي أتى بالحكومة التي عقدت الاتفاق.
3- هناك توافق واسع من أجل تدعيم الحكومة الليبية، حفاظا على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وعودتها من الأزمة التي تعيشها خلال الثمان سنوات الماضية.
4- لم يتحدد أي موعد لزيارة تركيا استكمالا للحوار الاستكشافي، و«لم تتحدد أي مواعيد لاستئناف الحوار السياسي الاستكشافي».
5- مصر أبدت كل ما لديها من آراء متصلة بالسياسات التركية وما تتوقعه من تغير في منهجها حتى يتم تطبيع العلاقات مرة أخرى.
6- مصر دائما ما تتحدث عن الوصول إلى الحل وإقامة علاقات مبنية على التعاون والمصالح المشتركة، وذلك طيلة مفاوضاتها مع الجانب الإثيوبي بملف السد.
7- نعلم جيدا ما هي حقوق مصر المائية وحقوق الشعب المصري وكيفية الدفاع عنها، ونسعى إلى استخدام الوسائل السلمية ونلجأ للآليات الدولية، وهذا لا ينفي أننا لدينا القدرة والإصرار على عدم الإضرار بمصلحة الشعب المصري.
8- في حالة وقوع الضرر لن تتهاون الدولة المصرية في الدفاع عن مصلحة شعبها سواء كان حجز المياه هذا ولن نتهاون في مصلحتنا، ونسلك في كل مرحلة النهج المناسب وفقا للإمكانيات المتوفرة لدينا التي تتناسب مع الوضع وتتناسب مع الحالة القائمة.
9- بعض الرصد الخاص بالتقدم في بناء السد الإثيوبي، أظهر أن الجانب الإثيوبي لم يصل إلى الأعمال الإنشائية التي كانت تتيح له الملء الكامل «13.5 مليار متر مكعب»، وهذا الأمر مرتبط بمخالفة لاتفاق المبادئ عام 2015 الذي نص على أن إثيوبيا لن تقوم بالملء إلا عندما تصل إلى اتفاق.
10- إثيوبيا خالفت في الملء الأول وتنوي المخالفة الآن وبالتالي فإنها ستتحمل المسؤولية على المستوى الدولي والإفريقي وهذا أمر مهم حتى يكون هناك تدخل على مستوى مجلس الأمن ليضع مرة أخرى الأمور في نصابها ويؤدي إلى التوصل لاتفاق.
11- هناك تصريحات استفزازية من الجانب الإثيوبي ولا تؤدي إلى تحقيق الوئام وإشاعة روح التعاون.
12- مسؤولية أزمة الملء الثاني تقع على المجتمع الدولي لإيجاد حلول واتخاذ القرارات التي تؤدي إلى الحفاظ على السلم والأمن وعدم تصعيد الأمور والدفع نحو إيجاد حل سلمي يؤدي إلى الوصول إلى الهدف، وهو الاتفاق القانوني الملزم حول ملء تشغيل السد الإثيوبي بما يحقق مصلحة الأطراف الثلاثة.
13- الجانب الإثيوبي يرفض على مدار عقد كامل من الزمن الوصول إلى هذا الاتفاق بما يتوافق عليه القانون الدولي والخبراء، أي أن القضية ليست معقدة إلى هذا الأمر إذا ما توفرت الإرادة السياسية.
14- ما تروج له الحكومة الإثيوبية من تدويل لقضية السد من قبل مصر والسودان، هو أمر خاطئ تماما وغير صحيح، حيث إن لمجلس الأمن صلاحيات، باعتباره جهاز أممي متوافق عليه دوليا، ومعني بحفظ الأمن والسلم الدوليين، كما أن له صلاحية في تداول أي قضية يرى أعضاؤه بأنها مهدد للسلم والأمن الدولي.
15- مصر تقدمت بخطاب لرئيس مجلس الأمن، وهو الخطاب الثاني، لطلب عقد جلسة، دعما للخطاب الذي تقدمت به السودان من قبل في نفس الاتجاه، والمجلس لن يتخاذل بالاطلاع على مسؤولياته.
16- مصر والسودان، أخذا على عاتقهما حل الأزمة واستكمال المفاوضات من خلال الاستعانة بجهات دولية وأعضاء من المجتمع الدولي حتى يساهموا بما لديهم من خبرات ومعرفة بالفنيات الخاصة حيال الأمر، وهو ما رفضت إثيوبيا التعامل معه أو استئناف المفاوضات.
17- العبء السياسي يقع على إثيوبيا وليس من حقها الادعاء بأن مصر والسودان يدولان قضية السد، ولا يوجد تدويل للقضية، لكن هناك استخدام للآليات المتوفرة الدولية المعنية والمختصة بذلك.
18- العلاقات المصرية القطرية تسير حاليا في مسارها الصحيح، وهناك انعقاد ثالث سيجري عقده بالقاهرة خلال أيام قليلة للتباحث حول ما تم من إجراءات بخصوص اجتماع العلا الذي جرى عقده في المملكة العربية السعودية، ونعمل على إزالة شوائب آثار الماضي.
19- هناك رباط مقدس وعلاقات تاريخية (مع قطر) تتجاوز أي شوائب وتعمل على احتوائها والسير قدما بما يحقق مصلحة الشعبين.
20 - زيارتي الأخيرة لقطر كان بها الكثير من المجاملات والرغبة الحقيقية التي أبداها القطريون تجاه التعامل مع مصر، كما أملوا بأن تكون زيارته تلك فاتحة خير لعودة العلاقات الطيبة بين الجانبين.